التغيير: الخرطوم وصف رئيس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ، محاكمة القياديين فاروق أبو عيسى وأمين مكي مدني بأنها محاكمة ذات صبغة سياسية.

 وعقدت بمحكمة الخرطوم شمال، يوم  أمس الإثنين أولي جلسات محاكمة رئيس التحالف المعارض فاروق أبوعيسي والناشط الحقوقي أمين مكي مدني ،  وسط إجراءات أمنية مشددة   و حضور المئات من قيادات وأنصار المعارضة الذين طالبوا بالإفراج عن المعتقلين وبإسقاط النظام.

 ووصل موكب أبوعيسى ومدني، حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً إلي مقر المحكمة ، وهما يرتديان الجلابية السودانية ويلوحان بعلامات النصر للجموع. وبدأت الجلسة  داخل القاعة التي إمتلأت بالناشطين والاعلاميين.

 وطالب رئيس هئية الدفاع،عمر عبد العاطي ، بالافراج عن المتهمين بعد توجيه المحكمة التهم رسمياً لهما. وقال أن موكليه يستحقان الافراج عنهما ، لأنهما تجاوزا السبعين من العمر. غير ان قاضي المحكمة رفض الطلب وقال انهما سيعاملان معاملة كريمة تراعي خصوصية السن، وأن بامكانهما إستقبال الزوار من الأهل وهيئة الدفاع. وأرجأ القاضي الجلسة الي يوم الاثنين المقبل، بينما احتشد خارج قاعة المحكمة المئات من قيادات المعارضة .وقال ابراهيم الشيخ، رئيس حزب المؤتمر السوداني “للتغيير الالكتروني” أن محاكمة مدني وأبوعيسى ذات صبغة سياسية”. وأضاف: جئنا هنا للتضامن معهما ولتأكيد تمكسنا بوثيقة  نداء السودان ومستمرون في حملة “إرحل” لمقاطعة الانتخابات.

وكان القيادي في حزب المؤتمر الوطني، مصطفي عثمان اسماعيل قد أتهم أبوعيسى ومدني بالتشويش علي العملية الإنتخابية التى يصر الحزب الحاكم  على إقامتها في منتصف ابريل المقبل.

و إعتقلت الأجهزة الأمنية أبوعيسي ومدني وفرح العقار، فور وصولهم إلي الخرطوم، إثر توقيعهم علي وثيقة نداء السودان مع الجبهة الثورية، بأديس أبابا أواخر العام الماضي.