عيسى إبراهيم *  * يتراوح عدد السكان في اليمن حاليا بين 18 إلى 19 مليون نسمة تقريبا.

واليمنيون مسلمون ماعدا أقلية صغيرة لليهود، ولا يشكل اليهود في اليمن سوى بضعة مئات يسكنون مدنا وقرى في محافظتي صنعاء وصعدة، في ريدة وخمر وصعدة وغيرها. (المصدر http://www.m-mahdi.net/forum/archive/index.php/t-1079.html).

* اليمنيون قبائل وبطون وأفخاذ، وقبائلهم على سبيل المثال لا الحصر: دواسر، وهمدان، والكثيري، والمهرة، وآل مرة، ويام همدان، وبكيل همدان، ونهد، وغيرها الكثير و “لا تِعِدْ – كما يقولون”، وفي اليمن كلمة “قبيلي” تعني شخصاً ينتمي إلى قبيلة ما وذلك موضع فخر لمن يحملها، و””خضيري” وهو شخص في نظر اليمنيين لا ينتمي إلى قبيلة معينة، والخضيريون، يمتهنون مهناً لا يمتهنها القبيليون وهي في نظرهم (تلك المهن) عار ومنها: الحلاقة، والحدادة والنجارة أو بيع اللحم (قصاب) أو غيرها..

* وفي تفسير آخر للتفريق بين القبيلي والخضيري أن كلاهما عرب ترجع أصولهم إلى قبائل عربية عريقة ويتحدثون اللغة العربية ويعيشون في بلاد العرب منذ مئات السنين، لكن القبيلي مازال يحتفظ باسم القبيلة أو ينتسب لها أما الخضيري فهو لا ينتسب أو لا يعلن انتسابة إلى قبيلة معينة، ومن أسباب عدم احتفاظ الخضيري بنسب القبيلة اضطراره إلى مزاولة مهنة تأنفها القبائل وتحتقرها كما ذكرنا سابقاً، أيضا اضطراره إلى الانتقال من قبيلته إلى قبيلة أرض أخرى ربما تكون معادية لقبيلته فيضطر إلى إخفاء اسم قبيلته. أو يكون عليه دم أو مطلوب في قضية ثأر، فينجو بنفسه ويخفي اسمه، بسبب اضطراب الأمن . أيضا ليس كل من ينتسب إلى قبيلة، هو فعلا إبنا بالنسب إلى تلك القبيلة، فقد يكون الانتساب عن طريق ما يسمى بالجوار أو الحلف، فيدخل الفرد أو الجماعة في حلف قبيلة أخرى وبالتالي يحملون اسم تلك القبيلة ويحتمون بحماها ويكون لهم مالإبناء تلك القبيلة وعليهم ما عليهم!..

* في 22 مايو 1990م، توحد شطرا اليمن في دولة واحدة وكان الحزبان الرئيسيان في البلاد هما: المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني. ولكن هذه الوحدة واجهت صعوبات كثيرة حاول الجانبان تجاوزها عبر الحوار الأخوي بينهما وخاصة خلال مؤتمر العهد والاتفاق الذي عُقد في عمّان بالأردن 1994م. ولكن الأمور تعقدَّت بين الجانبين مما أدى إلى نشوب الحرب التي دارت في ذلك العام بين شطري اليمن وانتهت بخروج بعض زعماء الحزب الاشتراكي اليمني خارج اليمن في منتصف ذلك العام (ويكيبيديا الموسوعة الحرة).

* هناك أكثر من 26 حزباً سياسياً في اليمن، “المؤتمر الشعبي العام” تنظيم تأسس بقيادة علي عبد الله صالح في  أغسطس 1982 م معتمداً على إيديولوجية الثورة اليمنية عام 1962 م، “الحزب الاشتراكي اليمني” كان رئيسه علي سالم البيض وهو حزب ذوعقيدة اشتراكية شارك في حرب تحرير الشطر الجنوبي لليمن ضد الاحتلال البريطاني، “حزب التجمع اليمني للإصلاح” أحد أكبر الأحزاب الموجوده في اليمن، وتأسس بعد الوحدة بين شطري اليمن يوم 13 سبتمبر/ أيلول 1990 على يد الراحل عبد الله بن حسين الأحمر شيخ قبائل حاشد بصفته تجمعا سياسيا ذا خلفية إسلامية، وامتداداً لفكر الإخوان المسلمين. “حزب البعث العربي الاشتراكي” ظهر هذا الحزب في عدن عام 1959م وانتشر بين صفوف المثقفين والطلاب والموظفين والعمال. غير أن نفوذه ضعف وخاصة بعد انشقاقه إلى قسمين، “الحزب الليبرالي اليمني” أعلن عنه داخل ساحة التغيير بصنعاء وهو أول حزب سياسي يعلنه شباب الثورة.

* الخارطة الكلية للسلفية (السلمية) اليمنية تتبدى في مدرستين كبيرتين: المدرسة السلفية العلمية التقليدية (الماضوية)، ثم السلفية الجديدة وتتمثل في جمعيتي: الحكمة اليمانية الخيرية، وما تفرَّع عنها من حزب ناشئ جديد يُدعى حزب السلم والتنمية، وكذا جمعية الإحسان الخيرية وما تفرَّع عنها من حزب أضحى ذا حضور لافت في العمل السياسي والدعوي، ويُدعى اتحاد الرشاد اليمني، ولا يمكن إغفال حركة النهضة السلفية في الجنوب التي تعد امتدادًا في الأصل لجمعية الإحسان في إطار قرارها المركزي؛ ويرى د. أحمد الدغشي أن هناك واقعًا اجتماعيًّا وفكريًّا وسياسيًّا معقدًا ومستقبلاً متشظيًا، ولاسيما في الفصيل التقليدي منه (المصدر مركز الجزيرة للدراسات).

* الحوثيون ليسوا “قبيلة في طائفة” وإنما هم “طائفة في قبيلة”، المذاهب الإسلامية في اليمن هي: الزيدية والإسماعيلية والشافعية والإمامية والحنفية وهي المذاهب البارزة على الساحة، تشكل الشيعة الزيدية نسبة (28) بالمائة تقريبا من عدد السكان، وأما الشيعة الإسماعيلية‘ فتبلغ (5) بالمائة تقريبا من عدد السكان، وتعتبر الشيعة الإماميه الإثناعشرية إحدى الفرق المميزة في الساحة ويبلغ عدد أتباع المذهب الإمامي الإثنى عشري نسبة (2) بالمائة تقريبا، وعلى رغم أن التوجه الجدي إلى المذهب الإمامي الإثنى عشري في اليمن – جديد – نوعا ما على الساحة، إلا أن نسبة معتنقي هذا المذهب يزدادون سنويا.

* من النكات المعتلقة باليمنيين، وتشير إلى عادتهم في حمل السلاح، أن أحدهم (وكان قد صدر أمر بعدم حمل السلاح) جاء وهو يمتطي دبابة، فسأله حارس البوابة: “إنت تحمل سلاح؟”، فقال له سائق الدبابة – في براءة -: “لا”، فسمح له بالدخول!!..

* القات (الاسم العلمي: Catha edulis) هو أحد النباتات المزهرة التي تنبت في شرق أفريقيا واليمن “جنوب غرب شبه الجزيرة العربية”. تحتوي نبتة القات على مينوامين شبه قلوي يدعى الكاثينون وهو شبيه بأمفيتامين منشط وهو مسبب لإنعدام الشهية وحالة من النشاط الزائد، صنفته منظمة الصحة العالمية كعقار ضار من الممكن أن يتسبب في حالة خفيفة أو متوسطة من الإدمان (أقل من الكحوليات والتبغ) القات ممنوع في أغلب دول العالم ، ويشتهر تعاطيه في اليمن بكثرة (المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%AA).

* في الاحصائية 35%من سكان اليمن يتعاطون القات، معنى ذلك (إذا استثنينا النساء والأطفال من نسبة سكان اليمن) أن لا قبيلة ولا حزب ولا طائفة هي بمنجاة من تناول أو تعاطي القات في اليمن، وبتعبير آخر، إذا عملت المذاهب والقبائل والأحزاب السياسية على بعثرة اليمنيين “شَذَرَ مَذَر” فهل يمكن القول (ولا نستثني من ذلك بضع مئات اليهود الذين يساكنون مسلمي اليمن) أن القات هو ما يوحد بين فسيفساء اليمن “الجيوقبلية مذهبية حزبية”؟!!..

* eisay@hotmail.com