لتغيير : سودان تربيون شككت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى في صحة تسريبات كشفت عنها ، وكالة الاستخبارات التابعة لجنوب أفريقيا تحدثت عن مؤامرة لاغتيال رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما.

اكتملت فصول المؤامرة  في العام 2012 ودبرتها حكومة السودان ،حسبما نشرت صحيفة “الغارديان” وشبكة “الجزيرة، مساء الثلاثاء.

وبحسب البرقية فإن المسؤولين في جوهانسبرغ تلقوا معلومات عن محاولة مزعومة، وقاموا بنقل تلك المعلومات الاستخباراتية لرئيس محطتهم في أديس أبابا الذي أجرى بدوره اتصالات مع السلطات الإثيوبية لإطلاعهم على التهديد الوشيك لمسؤولة الاتحاد الأفريقي.

واتفق الجانبان على تعزيز الحماية الأمنية لزوما كما أخبر الجنرال الاستخبارات العسكرية لجنوب افريقيا نيمبي زملائه أن دولة غير مسماة” كانت وراء المؤامرة، وحذر من أن هناك مؤامرة اغتيال محتملة سيتم تنفيذها في مكان آخر.

وقالت مصادر دبلوماسية في الخرطوم الأربعاء، أن ماورد يبدو ملفقا بشكل واضح ولايمكن تصديقه عقلا، وأضافت المصادر متسائلة لكل جريمة دافع قوي، ماهو دافع السودان لإغتيال تلك المرأة.

واستغربت المصادر صمت حكومة جنوب افريقيا والسيدة زوما نفسها طوال هذه المدة ، إن كان ما اثير صحيحا .

وانتقدت المصادر التسريبات قائلة”نعتقد انها تقارير ملفقة وكتبت على عجل ،ودون تفكير من جهات لاتهتم الا باشانة سمعة السودان

وقال التقرير المسرب ان اجتماعا عُقد بين مسؤولين أمنيين من إثيوبيا وجنوب أفريقيا، كشف أن السودان وراء هذه المؤامرة. وأوردت صحيفة “الغارديانو”الجزيرة” روايات متضاربة حول الشخص الذي أشار بأصابع الاتهام إلى الخرطوم أو قائمة الأشخاص الذين يعتقد أنهم وراء المؤامرة.

وأشارت برقيات التجسس الى أن مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الإثيوبي حيديرا ابيرا، أوضح أنهم قاموا بتفحص أسماء المتآمرين في “جميع نقاط الدخول لا سيما تلك المتاخمة للسودان” ولكن لم يتم العثور على أية تطابقات.

وأظهرت وثيقة سرية أخرى يقول فيها ابيرا أن في تقييم أدائه الخدمة، إن السودان” لا يقوم بتنفيذ مثل هذه العمليات” كما أنه دفع ثمناً باهظاً في محاولة اغتيال رئيس مصر السابق الرئيس حسني مبارك في العام 1995.

ولم يعط أي دافع محتمل للسودان للتورط في أغتيال زوما التي عملت كوزير خارجية لدولة جنوب أفريقيا في السابق.