التغيير : سودان تربيون أعلن الأمين العام لحركة التحرير والعدالة بحر أبوقردة رسمياً حزبه "التحرير والعدالة"، وجاء إعلان الحزب بعد أيام قليلة من تدشين رئيس الحركة التجاني السيسي حزبا آخر تحت مسمى"حزب التحرير والعدالة القومي".

 وعانت الحركة الموقعة على اتفاق سلام دارفور بالدوحة مع الحكومة السودانية من الخلافات أخيرا بسبب بند الترتيبات الأمنية، وأصدر مناصرون للسيسي قراراً بفصل ابوقردة ورد الأخير أيضاً بخطاب فصل للسيسي، وفشلت محاولة قطرية في احتواء خلافات الرجلين.

وقال أبوقردة في المؤتمر التأسيسي لحزبه، السبت، إن قضية السلام تمثل أولوية له لأنه لا يمكن تحقيق اي استقرار سياسي أو إقتصادي إلا بتحقيق السلام، داعياً الذين يحملون السلاح للانضمام لاتفاقية الدوحة.

وشهد المؤتمر نائب رئيس المؤتمر الوطني ابراهيم غندور والأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر والقيادي بالاتحادي الأصل أحمد سعد عمر وممثلون للبعثات الدبلوماسية والبعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد).

وأعلن ابو قردة عن مشاركته في الانتخابات إلا أنه لم يتطرق الى أي شراكة مع المؤتمر الوطني الحاكم أو دعم حزبه لترشيح الرئيس عمر البشير لدورة رئاسية جديدة مثلما أعلن السيسي.

من ناحيته قال إبراهيم غندور أثناء مخاطبته المؤتمر إن الحوار سيتواصل وإن الحكم ليس حكراً على حزب بعينه، مشيدا بحزب التحرير والعدالة وكل الأحزاب التي ستشارك في الانتخابات، ووجه حديثه للمعارضين قائلا: “نلتقي في الانتخابات القادمة.