التغيير : الخرطوم  احترقت طائرة عمودية في مطار الخرطوم ، فيما هبطت أخرى  تتبع لنفس الشركة على أحد المنازل اضطراريا في القضارف في يوم واحد. 

وبعيد إقلاع طائرة عامودية تابعة لشركة الراية الخضراء بمدة زمنية قصيرة من منطقة القضارف سقطت على احد المنازل بإحدى القرى  دون حدوث خسائر بشرية.

وكانت الطائرة تقل الامين السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم وعدد من الإعلاميين كانوا في مهمة لتغطية الحملة الانتخابية للرئيس عمر البشير في القضارف

وفي ذات اللحظة احترقت طائرة عمودية اخرى في مطار الخرطوم واشتعلت فيها النيران. وكانت الطائرة قد توجهت الى المضمار المخصص لها في المطار بعد ان نزل منها الركاب ومن بينهم نائب رئيس الجمهورية حسبو عبد الرحمن

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحافية المقرب من الأجهزة الأمنية عن صلاح سلام مدير مطار الخرطوم قوله ان الحريق كان سببه الاحوال الجوية السيئة. وقال ان الطائرة انحرفت عن مسارها بسبب الرياح الشديدة ما ادى الى احتكاكها واشتعال النيران فيها. وقال انه لم تحدث خسائر بشرية وان الحادثة لم تؤثر على سير حركة الطيران في مطار الخرطوم  الذي استقبل عددا من السفريات

واضاف ان الطائرة التي هبطت اضطراريا في الابيض عادت الي المطار بحالة جيدة. مشيرا الى تكوين لجان تحقيق لمعرفة أسباب الحادثتين

وكثرت حوادث سقوط واحتراق الطائرات داخل الأراضي والمطارات السودانية. وفيما تلوم السلطات الحظر الاقتصادي المفروض على شراء الطائرات وقطع الغيار ، يقول كثير من المهتمين ان السبب يعود الى الفساد المالي والإداري الموجود في شركات الطيران السودانية  وإدارات مطار الخرطوم

وكان الرئيس البشير قد امر بعدم استخدام طائرات الانتنوف الروسية الصنع بعد كثرة حوادثها لكنه عاد وتراجع عن قراره لأسباب غير معروفة