هذا التقرير أزعج الخرطوم وجعلها تحاول الانتقام من إريك ريفز! عناصر 'داعش' تعلن عن نفسها في قلب الخرطوم! سُئِلَ البشير عن الاخوان المسلمين فقفز الى التنظيم الدولي!

د. عمر القراي

(وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُون)

صدق الله العظيم

والحركات الاسلامية المتطرفة، مثل ” داعش” و ” القاعدة”، والتي تقوم بعمليات كبيرة، وتستخدم سلاحاً كثيراً، وحديثاً، لا يمكن ان يكون تمويلها، من تبرعات عضويتها !! وإنما لا بد ان تكون هنالك دولاً، تسخر موارد شعوبها، لتمويل هذه الحركات المتطرفة .. ولما كان القاسم المشترك بين كل هذه الحركات، هو فهم الاخوان المسلمين للإسلام، كان من الضروري أن يصل الاخوان المسلمين الى السلطة السياسية، في بعض الدول، حتى يقوموا بتمويل هذه الحركات، من ميزانيات تلك الدول.. وعن ذلك جاء (قال الرائد محمد حجازي المتحدث باسم الجيش الليبي، ان حكومة الخرطوم تعتبر داعماً رئيسياً لتنظيم “داعش” الإرهابي في ليبيا. وأضاف خلال مداخلة له في برنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة” المصرية، أمس، ان حكومة الخرطوم تقدم هذا الدعم بالتعاون والإشتراك مع حكومتي قطر وتركيا)(حريات 19/2/2015م). وجاء في التقرير السري، المسرب، لاجتماع الرئيس مع القيادات العسكرية، والأمنية في الحكومة السودانية، والذي نشره مؤخراً الباحث الأمريكي في الشأن السوداني أريك ريفز: (أما ليبيا فتنسيقنا مع الشرعية التي يمثلها الاخوان المسلمين ونقدم لهم التدريب والمعلومات وتوصيل السلاح. لدينا اتصال دائم مع صلاح بادي وعلي بلحاج ولا يمكن التفريط في ليبيا لأن السودان كان أول من قدم مساعدة لإنهاء حكم القذافي. التفريط في ليبيا حيكون خطأ استراتيجي كما حصل في مصر وأضعف الحركات الإسلامية والسلفية الجهادية في العديد من البلدان واصبحوا السلاح يصلهم بمشقة وأما الآن توصيل السلاح لليبيا يحتاج الى ترتيبات عالمية والأخوة في قطر معتمدين علينا في كل شيء وتنسيقنا مع أيران ماشي على مايرام)(حريات 23/2م2015م). ولقد هز هذا التقرير الطويل، حكومة الخرطوم وأزعجها، وجعلها تحاول بشتى السبل، الانتقام من إريك ريفز، وتمنعه من نشر اخباره، وتعليقاته، عما يجري في السودان في صفحاته الالكترونية. ولقد حكى إريك نفسه كيف ان هجوماً الكترونياً، عالي التقنية، قد حدث لكل مواقعه، بفيروسات متقدمة، حطمت المعلومات، وعوقت الاتصال بينه وبين قرائه، كما نشرت في صفحاته، صوراً فاضحة، وأدخلت صورته وسط الصور الفاضحة، وارسلتها الى زوجته وبناته !! ولكن ذلك لم يمنعه من القضاء على الفيروسات، واستعادة مواقعه، ولم يعطله عن نشر المعلومات التي تفضح حكومة الخرطوم. وحكومة الاخوان المسلمين حين تعلن في اجتماعها السري أنها تتعاون مع الاخوان المسلمين في ليبيا وتمد الحركات المتطرفة بالسلاح لتحارب به الحكومة الليبية الشرعية تصرح في نفس الوقت علناً أنها تؤيد الحكومة الليبية الشرعية في طبرق وأنها ستدعم وحدة ليبيا وأنها ضد ” داعش” !! فإن لم تصدق المستوى الذي وصل اليه الاخوان المسلمون من النفاق فأقرأ (قال الرئيس السوداني عمر البشير أمس إن بلاده تعترف بالحكومة الليبية الموجودة في مدينة طبرق، وأنه مع الحل السياسي في سورية، معتبرا أن تنظيم “داعش” جماعة مخترقة وهذا الاختراق واحدة من أهدافه الرئيسية الإساءة للإسلام. وأضاف البشير في مقابلة خاصة بثتها فضائية “اسكاي نيوز” العربية “إن شبابا صادقين جدا تأثروا بهذا الفكر وآمنوا به”، في إشارة إلى فكر تنظيم “داعش”، ومضي “قناعتنا أن هناك اختراقاً (لهذه الجماعات) والاختراق واحدة من أهدافه الإساءة للإسلام. واستنكر بشدة “حرق الأسرى” من قبل داعش قائلا: “ما يقومون به ويصورونه ويبثونه يتنافى مع أبسط قواعد الإسلام”. وكرر التأكيد قائلا: “ما عندنا شك أن هذه التنظيمات مخترقة، مخترقة من جهات معادية للإسلام، وهي حملة لتشويه صورة الإسلام متمثلة في بعض الرسومات الكارتونية في المواقع الغربية، وما يحدث من داعش ليس بعيداً عن هذه الحملة”. وقال البشير إن بلاده تعترف بالحكومة الوطنية الليبية في طبرق وتسعى من خلال علاقتها بالجماعات في طرابلس، إلى إيجاد وفاق ليبي ليبي بهدف إيقاف الحرب. وأضاف: “جهدنا منصب مع دول الجوار الليبي وأن نستغل علاقاتنا لحل المشكلة الليبية ونحن لسنا مع طرف ضد طرف لاستمرار القتال في ليبيا، وإنما ضد القتال، ومع وحدة ليبيا”. وقال إن ليبيا دولة كبيرة، وبها كمية كبيرة من السلاح، وأي انفراط للأمن في ليبيا أو تفكيك لها “نحن سندفع الثمن”، مشيراً إلى أن “الأخوة في ليبيا يعيشون أوضاعاً استثنائية وهناك قتال في ليبيا وجهدنا هو إيقاف القتال” (صحيفة الرياض السعودية 25/2/2015م). والرئيس يستنكر حرق الأسرى، ويعتبره لا يمت للإسلام بصلة، مع ان قواته الرسمية، تحاصر مواطنيه، العزل، المدنيين، البسطاء، داخل الجبال في جبال النوبة، وفي النيل الأزرق، وتأسرهم فيها ثم تقصفهم بالطائرات، ببراميل مشتعلة، تحرق بها النساء والأطفال. بل ان قوات الجنجويد أو الدعم السريع بدارفور، قامت بحرق شاب، وهو حي، في أحد القرى التي بطشت بها!! 

وحكومة الاخوان المسلمين في السودان، لا تتعاون مع الاخوان المسلمين، والحركات الإسلامية المتطرفة، في ليبيا ومصر فحسب، وانما تتعاون مع “داعش” نفسها أو مؤيديها في السودان. فما يعرف ب (جماعة الكتاب والسنة)، انشق زعيمها سليمان عثمان أبونارو، من تنظيم الاخوان المسلمين في عام 1991م. وفي 26/7/2014م وزعت الجماعة بياناً في الخرطوم، تعلن فيه مبايعتها لأبي بكر البغدادي زعيم ” داعش”. كما أعلنت الجماعة تأييدها للعملية الإرهابية التي استهدفت مقر صحيفة “شارل ايبدو” الفرنسية في 7/1/2015 وأسفرت عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 11 آخرين. وقالت جماعة ‘الاعتصام بالكتاب والسنة’ في بيان لها: (.. جاءت النصوص الصحيحة بوجوب قتل أمثال هؤلاء وهذه مهمة الحكومة الإسلامية وفي غيابها واجب المسلمين. والتجارب أثبتت أنه لا يمكن إيقاف مثل هذه الجرائم بالمظاهرات والاستنكارات) وعقب قيام تنظيم ‘داعش’ الإرهابي، بإحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، أصدر دواعش السودان، أومن يسمون أنفسهم بجماعة ‘الاعتصام بالكتاب والسنة’، بياناً في 12 /2/2015م، أجازوا فيه قتل الطيار الأردني حرقاً. ورغم هذه البيانات، والإعلان الصريحة، عن الانضمام إلي كيان ‘داعش’ تمارس جماعة الاعتصام نشاطها، ودعوتها، عن طريق الدروس، واللقاءات العلمية، والمحاضرات، وتعقد اجتماعاتها العلنية، في مركز عام بالخرطوم بحري، وتسعي إلي استقطاب الشباب مستعينة ببعض خطباء المساجد، والعلماء في المعاهد الدينية، مثل معهد الإمام البخاري للعلوم الشرعية.. وذلك بهدف تأهيل الشباب للدعوة، والجهاد، أو بمعني أصح، تخريج أجيال جديدة من “داعش”. واستمرت الجماعة السودانية، التابعة لتنظيم ‘داعش’ في إعلان مواقفها الداعمة للتنظيم الإرهابي، بل وجهر قادتها وبعض أعضائها بذلك في مساجد السودان، وأصدرت العديد من البيانات، التي تم نشرها على الموقع الرسمي للجماعة، والصفحة الرسمية على الفيس بوك، تحت سمع وبصر الحكومة السودانية. ولو كانت حكومة الاخوان المسلمين جادة في رفضها ل “داعش”، والحركات المتطرفة، لأوقفت كل هذا النشاط، وزجت بأصحابه في السجن. ولكنها لم تفعل لأنها جزء من هذا التوجه، وإن تظاهرت لمقتضيات المصالح السياسية، بغير ذلك. ولم يكن الانتماء إلى ‘داعش’ والدعوة إلي دعمها مقصورًا على جماعة الاعتصام فقط. بل كانت هناك عناصر أخري تمثل ‘داعش’، وتعلن عن نفسها في قلب الخرطوم، التي شهدت مظاهرة داعمة للإرهاب يوم الجمعة 20/6/2014م، وجاءت المظاهرة بعد خطبة الجمعة التي ألقاها محمد علي الجزولي، بمجمع المعراج الإسلامي بالطائف شرقي الخرطوم، وأعلن فيها تأييده لتنظيم ‘داعش’ ومناصرته للخليفة أبوبكر البغدادي، وبعد الصلاة قاد الجزولي جماعة من المصلين، في وقفة، ومظاهرة داعمة لمشروع الخلافة!! ولقد ظهر هذا الشاب قبل سنوات، كمدير لمركز دراسات، يدعي الاعتدال، ويثير عدد من الحوارات، في برامج تلفزيونية .. ثم غاب فترة قصيرة، وظهر مؤيداً لداعش. ولقد قام جهاز الأمن باستدعائه، بعد تلك المظاهرة، بدلاً من أن يضرب المظاهرة، كما يفعل مع المظاهرات التي تخرج بسبب الغلاء، أو بسبب نهب الحكومة لأراضي المواطنين، كما حدث في الشجرة، حيث قتلت قوات الأمن الشهيدة سمية محمد بشرى. وحتى يؤكد محمد الجزولي العلاقة بينهم وبين الحكومة، كتب في حسابه على ‘تويتر’: ” لقد انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي خبر اعتقالي من قبل جهاز الأمن والمخابرات … ليس لاستدعائي أي علاقة بحادثة عثمان ميرغني أو ما يعرف بجماعة حمزة وبيانها الركيك لغة ومحتوى، موضوع الاستدعاء بسبب مناصرتي للدولة الاسلامية –أعزها الله باقية وتتمدد بإذن الله تعالى-وهذا موقف فكري وسياسي معلن صرحت به لعدة صحف وخطبت فيه عدة خطب وكتبت فيه عدة مقالات).  

أما حكومة الاخوان المسلمين السودانية، فهي لم تتنصل من دعمها ل “داعش”، والجماعات الإرهابية في ليبيا، ومصر، وغض البصر عنهم لينتشروا في السودان فحسب، وإنما تنصلت حتى عن الاخوان المسلمين أنفسهم !! ففي زيارته لدولة الامارات في 21/2/2015م، نفى الرئيس عمر البشير علاقتهم بالتنظيم الدولي للإخوان المسلين!! فقد جاء (وأكد في حوار صحفي مع «الاتحاد» أن علاقات السودان مع جمهورية مصر ثابتة وقوية، وقال: تجمعنا بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي علاقات أخوية مميزة وصادقة، مشيراً إلى سعي البلدين لتعزيز مجالات التعاون على الصعيد الأمني سعياً للخروج بحلول تحفظ أمن واستقرار البلدين مع تفاقم الأعمال الإرهابية في ليبيا. وأشار إلى رفض بلاده القاطع لظهور الطابع الدولي لجماعة الإخوان المسلمين عبر ما يعرف بـ «التنظيم الدولي للإخوان المسلمين»، منوها بحق الدول في اتخاذ ما تراه مناسباً لخدمة أمنها واستقرارها بعد تنامي تأثير التنظيم الدولي للإخوان وتدخله في شؤون عدد من الدول العربية. وأكد الرئيس السوداني أن تنظيم داعش بمختلف فصائله يشكل تهديداً «مقلقاً» للمنطقة العربية وتحدياً حقيقياً يتطلب مواجهة جادة تشمل تجفيف مصادر تمويل التنظيم المالية واللوجستية)( الاتحاد 24/2/2015م). وليأكد السيد الرئيس هذا الاتجاه الجديد، المتبرئ من كافة تاريخه، أضاف في حوار مع قناة العربية، حين ذكرت له المذيعة أن فتور العلاقات بينه وبين دول الخليج، سببها مساندته لتنظيم الاخوان المسلمين، قال: (طبعاً في التنظيم الدولي للاخوان المسلمين ونحن لسنا أعضاء حتى تنظيم الأخوان المسلمين في السودان ليس أعضاء في هذا التنظيم …) !! ويلاحظ أن المذيعة سألته عن الاخوان المسلمين فقفز الرئيس البشير الى التنظيم الدولي، وحين فعل ذلك سارع بنفي عضويتهم في التنظيم الدولي ولكنه استدرك ونفى عضوية تنظيم الاخوان في السودان في التنظيم الدولي .. ومادام الرئيس البشير لا علاقة له بالإخوان المسلمين لماذا نفى عضويتهم في التنظيم الدولي ؟! ومن أين له ان يعرف حقيقتها ما دام هو ليس عضواً في التنظيم الدولي أو في تنظيم الاخوان المسلمين السودانيين ؟!

  وحين سألته المذيعة بصورة أكثر تحديداً، عن موقف حكومته الحالي من الاخوان المسلمين، قال (موقفنا ما زي أي جماعة أخرى نحن ما عندنا علاقة تنظيمة مع هذه الجماعة ما عندنا تأثير عليها ولا عندها تأثير علينا) !! وكيف يمكن ان توجد جماعة منظمة، ذات رؤى سياسية وفكرية معينة، ثم لا يكون لها تأثير على الحكومة، ولا للحكومة تأثير عليها ؟! فجماعة الاخوان المسلمين أما ان تكون مؤيدة للحكومة، أو معارضة لها، وفي كلا الحالين تؤثر على الحكومة وتتأثر بها .. أليس هذا كذب صراح يندى له جبين الرجل الكريم ؟! وبطبيعة الحال، لم يصدق شيوخ الامارات، ولا بقية دول الخليج، ما قاله السيد الرئيس عمر البشير. فهم بلا شك يذكرون استقبالات حكومته، لمحمد بديع مرشد جماعة الاخوان المسلمين، في احتفال ضخم بزيارته للسودان، جرت مراسمه بقاعة الصداقة، إبان فترة حكم محمد مرسي لمصر.. كما أنهم يذكرون المظاهرة الضخمة، التي قادتها الحركات الإسلامية، وعلى رأسها حزب المؤتمر الشعبي، الذي يتزعمه الترابي الزعيم لجماعة الاخوان المسلمين بالسودان، احتجاجاً على فض اعتصام عناصر الاخوان بميدان رابعة. تلك المظاهرة التي سارت الى السفارة المصرية، وكانت الشرطة تحرسها، رغم أنها اعتادت في السودان على ضرب المظاهرات!!

 إن السيد الرئيس بهذا التصريح، قد أظهر من التخاذل، والمهانة، ما يجلب التحقير، ويسئ الى الشعب السوداني بصفة عامة. ورغم ما قاله السيد الرئيس عمر البشير، عن حسن علاقته بالرئيس عبد الفتاح السيسي، في زيارته لدولة الامارات، إلا أنه أدان رسمياً الغارات الجوية المصرية، على مواقع “داعش” بليبيا، بدلاً من أن يدين ذبح “داعش” للأقباط المصريين!! فقد جاء (الخرطوم -وجه الرئيس السوداني عمر حسن البشير، انتقادات لاذعة، للضربات الجوية، التي قامت بها مصر ضد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، واصفا ذلك بـ“الخطأ”، في أول تعقيب له على الأمر. وقال عمر البشير في مقابلة نشرتها صحيفة “لوموند” الفرنسية، إن “المصريين اختاروا مؤخرا التدخل العسكري، الذي أدينه في ليبيا”، مضيفاً “أعتقد أنه كان خطأ من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي لأنه سيفاقم الوضع”…. وقد اعتبرت الجامعة العربية، ومعظم بلدان المنطقة، باستثناء دولة قطر، أن من حق مصر الدفاع عن نفسها، وأن ردها بمهاجمة معاقل التنظيم شرعي ولا غبار عليه. ويرى مراقبون أن تصريحات البشير ليست بالمستغربة، خاصة وأن هناك تأكيدات، على أن الأخير، متورط في دعم الجماعات الإسلامية المتطرفة في ليبيا، رغم نفيه المتكرر لذلك، وآخره في حديثه الأخير مع “لوموند”. وقد اتهم رئيس الوزراء الليبي المعترف به دوليا عبد الله الثني، السودان وتركيا، بأنهما يسلحان الفصائل الإسلامية، الممثلة في فجر ليبيا، وغيرها من الجماعات المتطرفة، في هذا البلد الذي يشهد فوضى، منذ سقوط العقيد معمر القذافي، والذي كان للخرطوم دور بارز فيه. كما وجه اللواء خليفة حفتر، الاتهام مرارا للخرطوم، بدعم جماعة أنصار الشريعة الموالية لداعش، وغيرها من الجماعات الإسلامية، التي تقاتل القوات الموالية للحكومة، في مدينة بنغازي شرقي البلاد. وللإشارة فإن البشير كان قد اعترف، مؤخرا، في تصريحات صحفية بتدريب قوات ليبية في كلية الضباط بالعاصمة السودانية، في تأكيد جديد على صحة ما نشرته “العرب”، عن قيام النظام السوداني بتدريب مجموعات من الإسلاميين الليبيين، لمواجهة قوات خليفة حفتر في الكلية المذكورة)(العرب 28/2/2015م).  

في لقائه الأخير، في القضارف، إبان تدشين الحملة الانتخابية، قال السيد الرئيس (نحن دايرين نسوق الناس للجنة) !!

د. عمر القراي