التغيير : وكالات جددت أديس أبابا، تأكيداتها أن مشروع السد لتوليد الطاقة الكهرومائية لن يضر جيرانها من دولتي المصب، وسط المحادثات الجارية بالخرطوم، الرامية إلى تسوية الخلافات بشأن المشروع الضخم الذي يقام على نهر النيل. 

ويعقد وزراء خارجية إثيوبيا، ومصر والسودان، جولة جديدة من المحادثات في العاصمة السودانية الخرطوم، تنتهي اليوم الخميس.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي، تيدروس أدهانوم، خلال مؤتمر صحفي، ونشرها مركز والتا للإعلام” الإثيوبي، إن إثيوبيا تلتزم بالتعاون “المثمر”، مع مصر والسودان للتغلب على نقاط الخلاف في ما يخص السد، مؤكدًا أن السد، خطط ليكون أكبر محطة للطاقة المائية في إفريقيا، “ولن يضر مصالح دولتي المصب.

وأشار إلى أن السودان الذي يشارك في الحدود مع مصر وإثيوبيا، والذي يعتمد أيضًا على النيل في جزء كبير من مياهه، أنه يدعم المشروع.

وأكد الوزير أدهانوم، أن محادثات فنية حول مدى التأثيرات الإقليمية للسد، من المقرر أن تعقد غدًا الخميس، وذلك نتيجة لتوصيات الخبراء الدوليين واللجنة الوطنية.