التغيير : سودان تربيون طارت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الايام الماضية بتصريحات لقادة المؤتمر الوطني، لا تخلو من الاستفزاز للقوى المعارضة التي تقاطع الانتخابات.

و كان أبرز هذه التصريحات وصف وزير الدولة بالاعلام للمقاطعين بأنهم “أراذل القوم” وحديث لوزير الاستثمار ،رئيس القطاع السياسي بالحزب، قال فيه إن المقاطعين “لا يستحقون شرف قيادة البلاد.

وترفض قوى المعارضة إجراء الانتخابات في أبريل المقبل وتطلب تأجيل العملية لحين تشكيل حكومة قومية لفترة إنتقالية تشرف على تعديل الدستور والقوانين ومن ثم قيام انتخابات معترف بها.

وأربك تصريح الوزير دوائر حزبه للحد الذي دعاه إلى تكذيب الخبر الذي احتفت به صحيفة “اليوم التالي، يوم السبت، لكن مواقع التواصل الاجتماعي تداولت سيلا من الصور لصفحة موقع المؤتمر الوطني بالخرطوم على الإنترنت التي أوردت الخبر بنص: “وشدد يوسف على عدم الإلتفات للذين يتبنون المقاطعة، وقال “هم أراذل القوم ولا يسوون شيئا“.

وأشارت صحيفة “التيار” الصادرة بالخرطوم، صباح الأحد، إلى أن مدير الموقع الالكتروني لحزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم تم إعفاؤه بسبب تصريح “أراذل القوم.

وكان التصريح مثار الجدل قد صدر عن ياسر يوسف خلال تدشين حملة الحزب الانتخابية في محلية “أمبدة” غربي أمدرمان يوم الجمعة.

وأضطرت صحيفة “اليوم التالي”، الأحد، إلى نشر توضيح من أمانة الإعلام بالمؤتمر الوطني ولاية الخرطوم، قال إن “نقلا خاطئا وغير دقيق صاحب التصريحات المنقولة عبر الموقع الالكتروني للحزب بالولاية.

وتابع التوضيح “بعد المراجعة والاستقصاء والاستماع للتسجيلات التي لم ترد فيها مطلقا عبارة (أراذل)، عليه كان لزاما علينا القيام بتعديل ما ورد على صفحتنا الالكترونية وفق ما هو منشور حاليا بالموقع.

وسارع، الموقع الالكترونى ، السبت، إلى تعديل التصريح، بسحب عبارة “شدد يوسف على عدم الإلتفات للذين يتبنون المقاطعة، وقال (هم أراذل القوم ولا يسوون شيئا)”، ثم عاد وسحب الخبر كليا.

لكن تصريح وزير الدولة بوزارة الإعلام لم يكن الأول من نوعه فقد سبقه وزير الاستثمار مصطفى عثمان إسماعيل، خلال تدشين حملة الحزب الحاكم بالخرطوم بحري، ليل الخميس الماضي.

واتهم إسماعيل الذي يتولى رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، مقاطعي الانتخابات من الأحزاب المعارضة والحركات المسلحة بتشويه صورة البلاد في الخارج، وقال إنهم “لا يستحقون شرف الإنتماء للسودان ناهيك عن شرف قيادته، وزاد “الوطن يفتح أبوابه للجميع من أبنائه (العاقين) و(المضرين) للعودة.

وكان الأمين العام للحركة الشعبية ـ شمال، ومسؤول العلاقات الخارجية بالجبهة الثورية، ياسر عرمان، قد لوح، الخميس، بأن المعارضة ستدير ظهرها للحوار مع الحكومة وتتجه بكلياتها الى إسقاطها، حال إجراء الانتخابات العامة في أبريل القادم.