التغيير : الخرطوم تواصلت جلسات محاكمة رئيس التحالف المعارض فاروق أبو عيسي ورئيس كونفدرالية المجتمع المدني أمين مكي مدني بالخرطوم، الاثنين 9 مارس. وأثبتت وقائع الجلسة عدم اطلاع المتحري على مستندات القضية، 

.وتحولت الجلسة الي ما يشبه الاستجواب من قبل محامي الدفاع نبيل أديب للمتحري، المقدم شرطة محمد خير إبراهيم، وسط دهشة العشرات من الذين حضروا جلسة المحكمة .  

وقال ابراهيم ان وثيقة نداء السودان التي اُعتُقِل بموجبها أبو عيسى ومدني، لم تشمل أي فقرات تتحدث عن إسقاط النظام أو العمل العسكري المسلح. وأضاف أن الوثيقة بحاجة إلي خبير إستراتيجي ليوضح مراميها. وقال انه ليست هناك علاقة بين المستندات التي قدمها للمحكمة ووثيقة نداء السودان ، مشيراً الي أن الوثائق التي تم جلبها من المركز الذي يترأسه أمين مكي مدني، ليست لها علاقة بإسقاط النظام أو بوثيقة نداء السودان.  

وطلب المحامي نبيل أديب ، من المحكمة، السماح لوحدة الترجمة بجامعة الخرطوم، بترجمة خطاب أرسله الوسيط الافريقي تامبو مبيكي الي مدني وأبو عيسي ، بالاضافة الي ترجمة القرار ٤٥٦ والمتعلق بمفوضية السلم والامن التابعة للاتحاد الافريقي.

وكانت المحكمة  قد استمعت في الجلسة السابقة الي إفادات المتحري في البلاغات، حيث أفاد بأن المُتهميْن وقّعا على وثيقة نداء السودان بهدف إثارة البلبلة والاستيلاء على السلطة بالوسائل العسكرية.