التغيير: الخرطوم  حقَّق جهاز الأمن - دائرة الإعلام- بمقره بحي الخرطوم (2) مع ثلاث صحفيات هن: عواطف إدريس(الصيحة) ، لبنى عبد الله (الجريدة) ، و رقية يونس (السوداني).

وذكر بيان لمنظمة ” جهر” أن موضوع التحقيق الأمني مواد صحفية منشورة، متعلقة بـ(الإيدز، وإحصائيات عن العاملين في مجال الجنس بالخرطوم)، وهو ذات الموضوع الذي حقَّقت بشأنه شرطة أمن المجتمع مع صحفيين من بينهم: (رقية يونس ) يوم (الثلاثاء 3 مارس 2015)، و(لبنى عبدالله ) يوم (الأربعاء 4 مارس 2015) لحوالي ساعة مع كل منهن، بمقر شرطة أمن المجتمع بالخرطوم.”  

وطالب جهاز الأمن الصحفيات بالكشف عن مصادر معلوماتهن، وأمرهن بملء(استمارة المعلومات الأمنية) الخاصة بالصحفيين (تتضمن معلومات شخصية ورسمية).ودرج جهاز الأمن على إجبار الصحفيين على ملئها بإرسالها لهم، وبإجبارهم على ملئها عند الإستدعاء أو الاعتقال الأمني، وتتضمَّن الإستمارة معلومات تنتهك الخصوصية الشخصية. وكان ضابط بشرطة أمن المجتمع قد حقَّق مع الصحفي (الطيب علي) بـ (السوداني) يوم (الأربعاء 4 مارس 2015)، وأمره بتسليم التسجيل الذي يحتوى على وقائع مادة صحفية موضوع التحقيق.

 وأشارت ” جهر ” إلى أن تحقيق الشرطة وجهاز الأمن مع الصحفيات، يعكس الأزمة السياسية والمجتمعية التي تعصف بالسلطة، ومحاولاتها للالتفاف على الحقائق بتجريم الصحفيين ومعاقبتهم بدلاً عن إضطلاع الدولة بمسؤولياتها الإقتصادية والمجتمعية، وأن محاولات الضغط على الصحفيات تُمثّل انتهاكاً صريحاً لحق الصحفيين في عدم الكشف عن مصادرهم الصحفية”.

 وقالت المنظمة المهتمة بحقوق الانسان وحرية التعبير، أن  تحقيق جهاز الأمن مع الصحفيات في (8 مارس 2015)، يمثل أنسب هدية يمكن أن يمنحها جهاز الأمن لهن بمناسبة عيدهن، وهي إشارة تؤكد قيامهن بواجباتهن المهنية، ودفاعهن عن شرف المهنة.