التغيير : سودان تربيون أعلن في اديس ابابا عن استئناف عملية السلام في جنوب السودان بآلية جديدة، في أعقاب فشل الاطراف المتحاربة في التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع الذي اندلع منذ 15 شهرا.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الاثيوبية مولوغيتا تولدي الاربعاء ان جولة جديدة من المحادثات بين طرفي النزاع ستبدأ في ابريل القادم إلا انه لم يحدد تاريخا محددا.

وأضاف تولدي ان هناك آلية جديدة تضم بالإضافة للايغاد الاتحاد الافريقي والدول الخمسة الاعضاء بمجلس الامن ودول مجموعة الترويكا مما يعني مشاركة النرويج حيث ان بريطانيا والولايات المتحدة هما اعضاء في مجلس الامن.

كما توقع الدبلوماسي الاثيوبي مشاركة كل من رئيس جنوب السودان سلفاكير، ونائبه السابق ريك مشار لاستئناف المفاوضات بشكل حقيقي ومسؤول.

والمعروف ان اثيوبيا تترأس الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيغاد)، التي تتولى الوساطة .

وتأجلت المفاوضات الجارية بين أطراف الصراع في جنوب السودان في السادس من شهر مارس الجاري، إلى أجل غير مسمى، بعد فشل الاطراف المتحاربة في الوصول إلى اتفاق بعد انتهاء المهلة المضافة من قبل الإيغاد.

وأكد كل من الناطق الرسمي باسم رئاسة جمهورية جنوب السودان انتوني ويك، و الناطق الرسمي باسم رياك مشار رئيس الحركة الشعبية المعارضة جميس داك استئناف مباحثات السلام الشهر القادم وأعربا عن استعداد الطرفين للبحث الجاد عن حل سلمي للنزاع يضع حدا لمعاناة المواطنين في البلاد.

وتقول مصادر افريقية دبلوماسية ان الغرض من اشراك مجلس الامن والترويكا هو الضغط على الاطراف المتحاربة وحثها على تقديم التنازلات اللازمة لإنهاء النزاع في اسرع وقت ممكن.

وكان مجلس الامن أجاز بالإجماع في مطلع هذا الشهر إطارا قانونيا يسمح بفرض عقوبات على الاطراف المتحاربة افرادا وتنظيمات ويفتح الباب امام معاقبة شخصيات قيادية من الطرفين.

وتشهد دولة جنوب السودان منذ منتصف ديسمبر 2013، مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لمشار، بعد اتهام سلفاكير له بمحاولة تنفيذ انقلاب عسكري، وهو ما ينفيه الأخير.