التغيير: الخرطوم اعلن تجمع اساتذة جامعة الخرطوم مقاطعتهم للانتخابات المقررة في ابريل المقبل , ودعوا كل المكونات السياسية والفكرية وبقية الجامعات الى مقاطعتها.

وقال اساتذة الجامعة في بيان الاربعاء تلقت “التغيير الالكترونية” نسخة منه ان اجراء الانتخابات في ظل الاوضاع الراهنة في البلاد سيقود الى نتائج كارثية حسب نص البيان. ” أن المضي في اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ظل هذه الأوضاع سيقود إلى مزيد من كارثية المشهد السوداني؛ عليه فإننا نعلن، بالحزم كله، للشعب السوداني موقفنا الداعي إلى مقاطعة انتخابات المؤتمر الوطني؛ و ندعو جميع عضوية تجمع أساتذة جامعة الخرطوم إلى المناصرة والانخراط في سائر تنظيمات وحملات وفعاليات المقاطعة بشتى صورها، و نهيب بكافة مكونات الأسرة الجامعية الى الاصطفاف الجسور مع جموع شعبنا رفضا لنهج المؤتمر الوطني المدمر، و اجهاضاً لمحاولته لتمديد استبداده، و مقاطعة لمسرحيات العبث و التزييف للارادة الشعبية”.


واضاف البيان ان الحزب الحاكم اصر على قيام الانتخابات ليضمن هيمنته واحتكاره للسلطة خلال الفترة المقبلة “ولعلكم لاحظتم كيف أن حزب المؤتمر الوطني، مهموماً بحاجته لضمان تمدد هيمنته واحتكاره لأجهزة الدولة، قد عهد بمفوضية الانتخابات إلى ذات الثلة من الموظفين الذين أثبتت التجربة و دللت المسيرة على أنهم محض دمي هزيلة بين أصابع المؤتمر الوطني؛ وكيف جاء مسلكهم في انتخابات العام 2010م المسبب الرئيسي في اشتعال النزاع المسلح بمناطق جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق “.

 

وبذلك ينضم اساتذة اعرق الجامعات السودانية واكثرها نفوذا الى الاحزاب السياسية والفعاليات الاخرى التي اعلنت منذ وقت مبكر مقاطعتها للانتخابات. حيث قررت احزاب معارضة واخرى مشاركة في الحوار الوطني عدم خوضها الانتخابات البرلمانية والتشريعية واعتبرت ان الاجواء السياسية في البلاد غير ملائمة لقيام الانتخابات. وابتدرت حملة اطلقت عليها اسم ” ارحل” وتهدف الى حث الناخبين على عدم التصويت في الانتخابات.

غير ان حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي رشح المشير عمر البشير لمنصب رئيس الجمهورية قلل من خطوة المعارضة التي اعلنت المقاطعة.