التغيير: القاهرة استبعد الأمين العام ل"مبادرة الإصلاح والنهضة" فتح العليم عبد الحي إمكانية إصلاح حزب "المؤتمر الوطني" من داخله فيما كشف عن تراجع مراكز القوى بقيادة نافع وعلي عثمان أمام نفوذ البشير.

وشدد فتح العليم في حوار مع”التغيير الإلكترونية” ينشر صباح الأحد، على أن “تجربة الإنقاذ” لها أخطاء وخطايا، وتحتاج إلى مراجعات على مستوى الفكرة وليس فقط التطبيق وأقر بان ان أعمالا مثل التعذيب وقتل الاسرى تمت ممارستها من قبل الإسلاميين الحاكمين وكانت مسنودة بفتاوى دينية . وقال ان أهم فكرة يجب ان يتجاوزها الإسلاميون هي “استخدام الدولة كأداة لتمكين الدين” داعيا إلى ما أسماه”ضرورة تهميش الدولة في أذهان الإسلاميين”

وفي السياق أكد فتح العليم ان التيارات العلمانية المعتدلة أقرب لما أسماه “المدرسة الإسلامية التجديدية الحديثة” من السلفيين.

إلى ذلك قلل فتح العليم من ما يعرف ب”مراكز القوى” داخل المؤتمر الوطني مؤكدا ان البشير عبر التعديلات الدستورية أصبح هو مركز القوة الوحيد.