التغيير : كسلا عاشت ارياف ومدينة كسلا حالة من الحزن والترقب الايام الماضية بعد تأكد وفاة عدد كبير من الشباب الذين كانوا يتجهون من ليبيا إلى ايطاليا.

ورصدت (التغيير الإلكترونية) مايزيد على 11 أسرة أقامت التعازى لابنائها الغرقى بمدن ودشريفى وكسلا والقربة، فيما تسود حالة من الترقب للتأكد من مصير عشرات آخرين كانت تقلهم العبارة المنكوبة.

 

وافاد مراقبون “التغيير الإلكترونية” ان الآلاف من الارتريين والسودانيين هاجروا إلى اوروبا منطلقين من ولاية كسلا منذ العام 2000 قبل ان تمتد الظاهرة لتشمل سودانيين من اقليم دارفور واقاليم اخرى. وكانت السلطات الاسرائيلية قد اعلنت العام الماضى ان عدد اللاجئين السودانيين هو الاكبر لديها بعد الارتريين.

 

وكشف احد اقارب الناجين من العبارة ان ابنهم اتصل بهم من احد المستشفيات الالمانية واورد عدداً من اسماء الذين تأكد غرقهم فيما نجى عدد آخر لم يتم تحديد عددهم بدقة.

وشنَّ ناشطون هجوماً على الحكومة السودانية واتهموها بانها لم “تتحرك بفاعلية لمساعدة الضحايا وأسرهم ومتابعة الإجراءات القانونية اللازمة فى مثل هذه الحالات”، حسب قولهم.