التغيير : الخرطوم  تراجعت الجبهة الثورية المسلحة عن اعتبار العمل العسكري الذي تقوم به ضد القوات الحكومية في عدة مناطق بمثابة تدشين لحملة اخرى موازية لحملة ارحل التي أطلقتها قوى معارضة. 

وقال بيان صادر عن الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان السبت وتلقت “التغيير الالكترونية” نسخة منه ان العمليات العسكرية تهدف اساسا للدفاع عن الجيش الشعبي والقيام بهجمات استباقية ضد القوات المسلحة السودانية. 

وأضاف البيان”  من المهم التمييز بين عدة أشياء. اولا من الناحية العسكرية فان هذه الحملة هي جزء من الخطط الدفاعية و الرد على التوجيهات الصادرة من عمر البشير شخصيا للقوات المسلحة و قوات الدعم السريع و التي كررها اكثر من مرة و اخرها قبل ثلاثة ايام للبدء في المرحلة الثانية من الهجوم الصيفي. ثانيا، لم يتوقف القصف الجوي الحكومي على المدنيين بل تكثف خلال الشهرين الماضيين و يتم حشد و تجميع يومي للقوات و المليشيات الحكومية”. 

وأوضح عرمان انه لم يتم التنسيق بين قوى المعارضة التي اطلقت حملة ارحل للقيام بهذه العمليات العسكرية. ” لم نجري تنسيق او تشاور مع اي طرف من أطراف العمل السلمي بشأن أنشطتنا العسكرية. كما ان الذين يقومون بالعمل السلمي يمارسون أنشطتهم باستقلالية تامة عن العمل العسكري”.

وكانت الجبهة الثورية قد أصدرت بيانا اكدت فيه ان العمليات العسكرية التي وقعت في منطقة كلوقي بجنوب كردفان هو انطلاقة لحملة ارحل بشقها العسكري. 

 

وأطلقت قوي نداء السودان المدنية حملة اطلقت عليها اسم ارحل وتهدف الي حث الناخبين على عدم التصويت في الانتخابات المقررة الشهر المقبل بعد ان اعلنت مقاطعتها لها.