التغيير: العالم اليوم أصدر الرئيس السوداني، عمر البشير، عفواً رئاسياً عن 5 من مقاتلين تابعين لحركة التحرير والعدالة،  4 منهم أدينوا بالإعدام بعد القبض عليهم خلال هجوم شنته الحركة على الخرطوم في 2008. 

وقال الصادق زكريا، المتحدث باسم المجموعة المنشقة عن حركة العدل والمساواة، و التي تعمل باسم حركة العدل والمساواة (جناح السلام)، إن “الرئيس البشير أصدر قراراً جمهورياً بإسقاط العقوبة عن 5 من منسوبي الحركة”.

وأضاف أن “أربعة من الخمسة أدينوا بالإعدام عقب أسرهم في معركة أمدرمان (الهجوم الذي نفذته الحركة على العاصمة في 2008) بينما كان الخامس محكوماً عليه بالسجن”.

وأوضح زكريا أن “هذا القرار يأتي بناءً على الاتفاق الذي تم توقيعه مع الحكومة في العاصمة القطرية الدوحة في أبريل /نيسان 2013″. وفيما أشار إلى أن الخمسة سيفرج عنهم خلال هذا الأسبوع بعد تكملة الإجراءات القانونية قال إن المباحثات مستمرة مع الحكومة للإفراج عن 51 آخرين من منسوبي الحركة بعضهم أسر في معركة أمدرمان وآخرين في معارك أخرى.

 

وحركة العدل والمساواة احدى الحركات الثلاث التي تحارب الحكومة في إقليم دارفور منذ 2003 بجانب حركة “تحرير السودان” بقيادة عبد الواحد نور، وحركة “تحرير السودان” بقيادة أركو مناوي الذي انشق عن نور في 2006.

ورفضت الحركات الثلاث الانضمام لاتفاق سلام برعاية قطرية في يوليو/تموز 2011 بينما وقعت عليه حركة “التحرير والعدالة” لكنها تعتبر الحركة الأقل نفوذا حيث تشكلت من مجموعات منشقة عن الحركات الرئيسية وتبعتها في التوقيع المجموعة المنشقة عن العدل والمساواة في أبريل/نيسان 2013.