الخرطوم: حسين سعد طالبت "الحركة الشعبية  لتحرير السودان-شمال"  بعقد الاجتماع التمهيدي للحوار الوطني بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا  قبل أبريل المقبل تمهيداً لاتخاذ قرار بتأجيل الانتخابات.

 واتهمت الحركة  الحكومة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم باستغلال الحوار الوطني والمفاوضات كغطاء لإخفاء جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان ومنع وصول المساعدات الإنسانية.

.اكدت الحركة  في ذات الوقت، تمسكها  بالحل الشامل لازمات البلاد وقطعت بعدم توقيعها على  اتفاق جزئي مع الحكومة لا يشمل حلفاءها في الجبهة الثورية وقوى “نداء السودان”.

 وتعهدت الحركة بإشراك آلية الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى و(ايقاد) والمجتمع الدولي في ما قالت إنه “السعي لتحقيق نهجها الجديد الذي سيعطي أولوية قصوى لحقوق السكان المدنيين في المناطق الريفية والمدنية في الحصول على المساعدات الإنسانية والحماية “.

.وأعلنت قيادة الحركة استعدادها للتفاوض على وقف الأعمال العدائية إنسانيا ولأسباب إنسانية بحتة، وقالت إنه لا ينبغي أن يكون ذلك مختلطا مع أي أجندة سياسية.وقالت الحركة في بيان لها أمس الإثنين، ” أن جدول الأعمال السياسي ينبغي التفاوض عليه بعد استيفاء الحقوق غير المشروطة لسكان الريف والمدنيين في الحصول على العون والمساعدات الإنسانية ووصولها غير المقيد إليهم وإنهاء القصف الجوي عليهم”.

  وأشار البيان إلى أن  “مراعاة للقانون الإنساني الدولي، ينبغي أن لا تخضع حقوق المدنيين للمساعدات الإنسانية لأية أجندة سياسية من أي من الجانبين”.مؤكدة التزامها بميثاق وبرامج الجبهة الثورية وإعلان باريس ونداء السودان وبرنامج العمل المشترك “.

وأبدت الحركة كامل التزامها بـ “إعلان برلين” مع حلفائها في قوى “نداء السودان” واستعدادها لحضور الاجتماع التمهيدي للحوار الوطني في أديس أبابا، على أن يكون ذلك في أي وقت قبل الانتخابات.وقالت “كما تم الاتفاق عليه من قبل مع قوى (نداء السودان)، هذا الاجتماع سيعقد فقط قبل الانتخابات للاتفاق على تأجيل الانتخابات وتمهيد الطريق لاجتماع حوار وطني دستوري موثوق به ومستوفٍ لمتطلباته وشروطه”.