الخرطوم: حسين سعد قدم شاهد اتهام في قضية جهاز الأمن ضد رئيس تحالف المعارضة فاروق أبو عيسي ورئيس كونفدرالية المجتمع المدني امين مكي مدني بيانا منسوبا للحركة الشعبية كديل اتهام فيما أرجأت المحكمة  الجلسات  الى الاثنين المقبل.

وواصلت المحكمة يوم أمس  جلساتها الخاصة بسماع شهود الاتهام  وقبلت المحكمة مستند اتهام تقدم به شاهد الاتهام الثاني، هيثم محمد عثمان، عضو جهاز الامن، وهو بيان اصدرته الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، الجمعة الماضية، قالت فيه انها اطلقت “حملة نداء السودان العسكرية” وان عملياتها  التي بدأت الخميس الماضي ترجمة لوثيقة “نداء السودان” موضوع الاتهام،

لكن الحركة الشعبية نفت اى علاقة لقوى المعارضة السلمية الموقعة على وثيقة “نداء السودان” بالحملة العسكرية التى ابتدرتها قواتها ضد الجيش الحكومي في مناطق القتال في ولاية جنوب كردفان،واشارت في تعميم لأمينها العام ، ياسر عرمان، امس الاول الى انه  لا علاقة البتة لـ”قوى نداء السودان” التي تعمل بوسائل سلمية بهذه الحملة العسكرية، فقيادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي وحدهما المسؤولان عن هذه الحملة،وقال عضو هيئة الدفاع المحامي محمود الشاذلي في حديثه مع “التغيير الاليكترونية” امس ان المحكمة ستواصل جلساتها الاثنين المقبل. وتم تأجيل جلسة الخميس  بطلب من جهاز الأمن والمخابرات برر فيه طلبه بسفر شاهدي اتهام بمحضر التحري في مهام رسمية خارج البلاد .