التغيير : سودان تربيون وجهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ،الأربعاء، نداءً إلى المانحين الدوليين لإعانتها في حماية ومساعدة المتأثرين بالنزاع في السودان.

ودعت اللجنة  لإمدادها بمبلغ 25 مليون فرنك سويسري – 26 مليون دولار – ، تضاف إلى الخمسة ملايين فرنك المدرجة أصلاً في الميزانية.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر علقت عملها في السودان، أثر خلافات مع الحكومة السودانية حول قانون العمل الإنساني، قبل أن تثمر مباحثات طويلة في إعادة أنشطة اللجنة التي تركز على المساعدات الطبية والانسانية في مناطق النزاع المسلح.
وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية في السودان جيمس رينولدز في بيان صحفي: “سررنا لتمكننا من استئناف عملنا الإنساني في السودان. و تسنّى لنا استئناف عملياتنا الإنسانية بفضل حوارنا البنّاء مع السلطات، وبعد مراجعة وتعديل الاتفاقية الموقعة بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمهورية السودان. ونرجو أن تستمر السلطات السودانية في دعمنا. وسيتيح لنا هذا النداء مساعدة أشد الأشخاص ضعفاً من المتأثرين بالنزاعات“.

وأجرت اللجنة الدولية، منذ استئنافها لعملها الإنساني في السودان في شهر سبتمبر الماضي، عمليات تقييم للاحتياجات الإنسانية في البلاد.

ووزّع مندوبو اللجنة الدولية مواد غذائية على أكثر من 48,000 شخص من المتأثرين بالنزاعات في ولايتَي شمال دارفور وجنوب دارفور.

وتلقّى ما يزيد على 21,000 شخص لوازم منزلية أساسية تشمل مجموعات من أطقم مطبخ وناموسيات ومشمعات وبطانيات وأوعية مياه وأدوات زراعية.

وطبقا لبيان اللجنة الدولية فان المبلغ الإضافي المطلوب سيتيح للجنة الدولية، شراء أدوات زراعية وبذور ومواد غذائية لمساعدة المزارعين في المناطق المتأثرة بالنزاعات، والاضطلاع بعمليات تطعيم للمواشي، وتحسين سُبل الحصول على المياه الصالحة للشرب في المناطق الريفية بدارفور.

وقالت اللجنة انها ستواصل العمل بالتنسيق الوثيق مع جمعية الهلال الأحمر السوداني بصفتها الشريك الأساسي للّجنة الدولية في السودان.

وتقوم اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر السوداني بتشكيل فرق مشتركة لمساعدة الأشخاص الذين افترقوا عن أقربائهم ويرغبون في استئناف التواصل معهم.

كما اعلنت استعدادها للاضطلاع بدورها كوسيط محايد من أجل تيسير عمليات تسليم المحتجزين.

واعلنت اعتزامها مواصلة نشر المعرفة بالقانون الدولي الإنساني لدى القوات المسلحة والجماعات المسلحة.

وقالت ان الدعم المادي والتدريبي الذي تقدمه اللجنة الدولية إلى الهيئة القومية للأجهزة التعويضية للمعاقين سيضمن توفير علاج يتسم بالجودة للمعوقين.
وقالت اللجنة الدولية انها تنوي مواصلة دعمها لسبعة مرافق للرعاية الصحية الأولية في دارفور عن طريق تزويدها بالمستلزمات الطبية وتدريب موظفيها.