التغيير: امدرمان أكد حزب الأمة القومي انه سيشارك في المؤتمر التحضيري الذي دعت له الآلية الافريقية في اديس ابابا دون شروط مسبقة , فيما نفى الحزب وجود اتصالات ثنائية بين رئيس الحزب الصادق المهدي والحكومة السودانية. 

وقالت نائبة رئيس الحزب مريم الصادق المهدي خلال مؤتمر صحافي عقد بدار الحزب بامدرمان الاربعاء ان حزبها قرر المشاركة في المؤتمر التحضيري المزمع عقده بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا. واوضحت ان مشاركة الحزب بدون شروط في المؤتمر لا يعني تراجعه عن شروط سابقة وضعها للدخول في اي حوار مع الحكومة السودانية.

وقالت ان فكرة المشاركة هي استشكافية لمعرفة مدى جدية الحكومة في التوصل الي اتفاق ينهي مشكلات البلاد ” نحن قررنا المشاركة وبعلم اخوتنا في “نداء السودان” وهنالك تنسيق بيننا وبينهم , وسنعلمهم بالتفاصيل ونتشاور معهم”.

واضافت مريم ان اي مشاركة في اي حوار حقيقي مرتبط بتأجيل الانتخابات المقررة في ابريل المقبل , وان هذا الامر تم الاتفاق عليه بين كافة مكونات قوى “نداء السودان” عندما تم التوقيع على وثيقة برلين: ” اذا اصر حزب المؤتمر الوطني على اقامة الانتخابات في موعدها ولم يظهر اي جدية في التفاوض فاننا في حل عن المؤتمر التحضيري وسنعود الي خيارات اخرى منها الثورة الشعبية والعصيان المدني.

وكان مبعوث الامم المتحدة للسودان وجنوب السودان هايلي منكريوس قد دعا اطراف النزاع في السودان الى مؤتمر تحضيري يعقد في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا لمناقشة موضوعات الحوار الوطني مثل آلياته وممثلي القوى السياسية وغيرها من الاجندة.

في الاثناء , نفت الامينة العامة للحزب سارة نقد الله وجود اي اتصالات ثنائية بين الحزب والحكومة السودانية. وقالت ان الحزب اتخذ قرارا نهائيا وقاطعا بعدم محاورة النظام ثنائيا ” كلما شعر هذا النظام المعزول ان حلقات العزلة قد ضاقت عليه يخرج باحاديث حوار معنا.. نحن لانحاور المؤتمر الوطني منذ ان ذبح بنفسه حوار الوثبة سئ الذكر و لن نحاوره ثنائيا ابدا .. وهذه الشائعات التي يطلقها ليخفف من حدة عزلته”.

وكان الرئيس عمر البشير قد كشف خلال حوار صحافي عن اتصالات اجراها مع زعيم حزب الامة المتواجد هذه الايام في القاهرة فيما يتعلق بالحوار الوطني .