التغيير: الخرطوم بدأ فريق ثلاثي يضم ممثلين عن الحكومة السودانية والامم المتحدة والاتحاد الافريقي زيارة ميدانية الى اقليم دارفور الاربعاء  وتستمر اسبوعا لوضع خطة تهدف الى خروج البعثة الدولية العاملة في مجال حفظ السلام "يوناميد" من دارفور.

وقالت البعثة في نشرة صحافية اطلعت عليها ” التغيير الالكترونية ان الفريق المشترك عقد اجتماعا في مقر الخارجية السودانية بالخرطوم قبيل توجهه لاقليم دارفور. واضاف البيان ان الهدف من الزيارة هو بحث وسائل تسليم متدرج للبعثة للحكومة السودانية وصلاحياتها في المرحلة المقبلة. ”  من المنتظر أن تضع مجموعة العمل المشتركة استراتيجية خروج للبعثة  تُفضِي إلى  تسليم  تدريجي ومرحلي سلس لبعض المهام المنوطة بالبعثة لحكومة السودان وفريق الأمم المتحدة القُطْرِيّ، فضلا عن تقديم دراسة تحليلية  لتأثير وقف هذه الأنشطة من قبل البعثة  على وضعية حماية المدنيين في دارفور. إن الهدف من هذه الاستراتيجية هو إعداد خارطة طريق لخروج اليوناميد بشكل يسير وتجنب حدوث أي فراغ في الأوضاع الإنسانية أو الأمنية كنتيجة لخروجها “.

وكانت الحكومة السودانية قد طالبت البعثة الدولية بالخروج من دارفور بعد خلافات بينها والامم المتحدة بعد ان طلبت الاخيرة في نهاية العام الماضي  السماح لها بالدخول للمرة الثانية الى بلدة تابت بولاية شمال دارفور والتحقق من مزاعم اغتصاب 200 فتاة بالبلدة , وهو مانفته الخرطوم ورفضت السماح لها بالدخول.