الخرطوم : التغيير دشن التضامن النسائي  حملة (ارحل) المقاطعة لانتخابات أبريل واستمرار المشير البشير في حكم البلاد.

واعتبرت النساء المعارضات العملية الانتخابية محاولة لشرعنة نظام فشل لأكثر من ربع قرن.

وهتفت المعارضات اللائي بدأن حملتهن من دار الحزب الشيوعي السوداني في الخرطوم بحري مساء الجمعة بشعارات : – حرية سلام وعدالة – الثورة خيار الشعب – وإرحل، مطالبات بالقصاص لكل من انتهكت حقوقهم الإنسانية.

وفي بيان لهن رأت منظمات الحملة الجديدة – أرحل – أن استمرار الحروب في البلاد، وتدهور الأحوال الاقتصادية، وعزل السودان وتضرر الجميع من فشل النظام في إدارة الدولة دفعهن لإطلاق حملتهن ” لن تتوقف إلا بزوال النظام”.

وبحسب ذات البيان فإن النظام الحالي هو أكثر الأنظمة إذلالا للمرأة السودانية بتعريضها للقسوة والاغتصاب والترمل، وأشار البيان  إلى أن الحروب السودانية أمر مفتعل لاستمرار المؤتمر الوطني في الحكم. ويقول  إن السودان أصبح من أكبر الدول فسادا ” مشيرا إلى عدم تأثير عائدات الذهب والبترول  على حياة المواطن في السودان.

إلى ذلك طالبت ممثلة ضحايا الحرب في السودان سعدية الشيخ البشير بالاكتفاء بفترته التي قضاها في حكم البلاد قائلة ” ونرجوك أن ترحل لأنك ما أصبحت تمثلنا بل قاتلنا”. ودعت نساء السودان للتضامن ضد ما أسمتها حكومة جرائم الحرب، منادية بالقصاص لجميع من انتهكت حقوقهن من نساء السودان في دارفور وبعض مناطق النزاعات الأخرى.

فيما اعتبرت ممثلة أسر شهداء سبتمبر2013 فاطمة الحاج –– أن استمرار نظام الحكم الحالي يمثل جريمة في حق الإنسانية، داعية إلى تكاتف الجهود ” لاقتلاع” حقوق الشهداء والجرحى. وكشفت عن مماطلة الحكومة في معالجة ملف قضية الشهداء ” بعدما وصفتهم في السابق بالمخربين “.

يذكر ان الانتخابات المزمع اجراؤها في السودان في 12 أبريل المقبل تقاطعها القوى السياسية الرئيسية في البلاد بما فيها أحزاب مشاركة في عملية “حوار الوثبة” ويجمع المقاطعون على صورية هذه الانتخابات وافتقارها للنزاهة.