التغيير: الخرطوم  كشفت مصادر مطلعة أن  جمعية تطلق على نفسها اسم " الحضارة الاسلامية"، ويشرف عليها السلفي الحربي محمد علي الجزولي هي التي تقوم بغسل أدمغة طلاب جامعة مأمون حميدة وتعبئتهم لللإنضمام إلى داعش في وقت أنكرت فيه أسر الطلاب المختفيين انضمام أنجالهم إلى القتال في سوريا والعراق.

و قالت مصادر  إن  ” جمعية الحضارة الإسلامية” التي ظلت تعمل لسنوات داخل الجامعة، تقوم بعملية غسل الادمغة للطلاب الذين تركوا قاعات الدراسة وتوجهوا الي ساحات القتال. يذكر أن ( 6) طلاباً ً من جملة 13 طالبا  ينتمون إلى  جامعة العلوم الطبية والتي يمتكلها احد قيادات الاسلاميين ووزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة فيما جاء بقية الطلاب من جامعات خاصة اخري .

 وقال احد العاملين في الجامعة بعد ان اشترط عدم ذكر اسمه “ان الجمعية التي يقف وراءها الداعية محمد علي الجزولي هي من تقوم بتجنيد الطلاب ” ظلت هذه الجمعية تنشط في اوساط الطلاب القادمين من بريطانيا والذين يشعرون بفراغ روحي كبير , وعملت علي حثهم للجهاد مع الجهاديين وترك الدنيا الفانية”.

وكان الجزولي  قد ظهر قبل اشهر عبر تسجيل له في ” يوتيوب” يعلن دعمه لداعش، ويتوعد الولايات المتحدة الأمريكية ورعاياها بالقتل، والنساء بالسبي. إلا أن السلطات الأمنية أوقفت الرجل بعد فترة، وانقطعت أخباره.

وتربط مصادر بين جماعات السلفية الحربية التي يقودها الجزولي، وعبد الحي يوسف، ومحمد عبد الكريم، والأجهزة الأمنية التي ترعى هذه الجماعات لاستخدامها كأوراق للمناورة.

 وتؤكد المصادر ” أن السلطة السودانية تستخدم الجماعات المتطرفة لتخويف خصومها في الداخل والخارج من جهة، واستخدام ذات الجماعات خلال التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتعاون في مكافحة الإرهاب الدولي.

إلى ذلك أكد  ذوو الطلاب السودانيين الحاملين لجنسيات بريطانية، والذين غادروا الي سوريا ان ابناءهم ذهبوا الى “هنالك من اجل مهمة انسانية”.

وقالوا خلال بيان مقروء من  داخل احد الفنادق من تركيا  الاثنين واستمعت اليه ” التغيير الالكترونية” ان ابناءهم ذهبوا الي معسكرات اللاجئين في سوريا من اجل تقديم الخدمات الطبية للمحتاجين ولم ينضموا الي اي جماعات متشددة.

 واكد البيان ان الطلاب هم من اسر متحضرة ونوابغ ويميزون ما بين الخير والشر، إلا أن الأسر  كشفت  ان كل محاولاتهم من اجل العثور على ابناءهم باءت بالفشل. ودعوا السلطات التركية والبريطانية والسودانية لبذل مزيد من الجهود من اجل اعادة ابناءهم اليهم.,

وعبر الطلاب الحدود التركية – السورية على متن احدى البصات بعد ان قام احد ” المنسقين”بتسهيل مهمتهم بالرغم من وجود عناصر من الاستخبارات التركية علي الحدود..

وتتهم الولايات المتحدة الامريكية ودولا اخري الحكومة السودانية بدعم وايواء الارهاب وفرضت عليها عقوبات اقتصادية منذ العام 1997.