التغيير: وكالات من المنتظر أن تتسلم عائشة البصري في التاسع والعشرين من أبريل المقبل بواشنطن، جائزة “كاشفي الحقيقة” التي تُمنح برعاية من المعهد الوطني الأمريكي، لتكون بذلك أول عربية تحصل عليها. 

ويأتي فوز البصري بهذه الجائزة على خلفية تقديمها لاستقالتها من الأمم المتحدة بعد 14 سنة من الاشتغال، بسبب ما قالت إنه “خيانة للمبادئ التي قامت عليها المنظمة الدولية”، وذلك على خلفية “قيام البعثة الأممية في دارفور برفع تقارير إلى الأمين العام للمنظمة الدولية لا تعكس حقيقة ما يجري”، على حد قولها آنذاك.

وتعود تفاصيل الموضوع إلى عام 2012، عندما تولت البصري منصب المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة بدارفور، لتقف على ما وصفته بـ”الخروقات” على مستوى البعثة، الشيء الذي دفع الأمين العام للأمم المتحدة إلى إجراء مراجعة داخلية، كشفت وجود خمس حالات تسترت فيها بعثة الأمم المتحدة على ما اقترفته القوات السودانية الحكومية في حق المدنيين والقبعات الزرق.

وقدمت البصري استقالتها في أبريل 2013، من منصبها ببعثة الأمم المتحدة بدارفور، قبل أن تقرر فتح الملف من جديد أمام وسائل الإعلام.

وتنحدر عائشة البصري من مدينة الدارالبيضاء، حائزة على درجة الدكتوراه في الآداب الفرنسية بعد ما أنجزت رسالة عن “جون جوني”، قبل أن تعمل في الأمم المتحدة في قطاع التواصل، في كل من السودان والعراق والأردن ومصر والأمم المتحدة.