التغيير : الخرطوم شهدت الجلسة السابعة التي جرت الخميس  من محاكمة رئيس التحالف الوطني المعارض فاروق ابوعيسي ورئيس كونفدرالية المجتمع المدني امين مكي مدني مناقشات حادة بين القاضي والمتهم الاول ابوعيسى.

واشتبك ابوعيسى مع قاضي المحكمة عندما وصف المحكمة بالسياسية والقانون الذي يحاكم به بالفاسد ما حدا بالقاضي بالرد عليه قائلا ان المحكمة جنائية وتستند الى القانون وليست سياسية.

وابدى ابوعيسى وهو قانوني ذو خبرة طويلة  تبرما من طول فترة المحاكمة وطول قائمة شهود الاتهام الذي وصل الي ١٤ شاهدا ، مشيرا إلى ان هذا الامر غير مقبول وان القصد منه إطالة فترة المحكمة. وإبان ان الشعب السوداني لا بد له ان يعرف ماذا يجري في المحكمة حسب قوله .

وطالب القاضي المتهمين باحترام المحكمة وعدم التشكيك في نزاهتها وحيادها قائلا ان الامر ليس له علاقة بالسياسة.
وخلال استجواب هيئة الدفاع للادعاء أبدى احد عناصر الامن ارتباكا واضحا فى أقواله حيث أكد في مقدمة حديثه ان مرصد حقوق الانسان الذي يديره مكي ليس له علاقة باتفاقية نداء السودان ثم عاد وقال ان المرصد له علاقة بالاتفاقية.
وكانت السلطات السودانية قد اعتقلت الرجلين آواخر العام الماضي بعد ان وقعا مع آخرين اتفاقية “نداء السودان” مع الجبهة الثورية وأحزاب معارضة اخرى.
وقالت الحكومة ان الاتفاق يهدف الى إسقاطها عبر الوسائل العسكرية فيما يقول موقعو الاتفاق ان الهدف منه تفكيك النظام بالوسائل السلمية.