التغيير : الخرطوم قال الجيش السوداني ان قواته بدأت بالتحرك صوب السعودية للمشاركة في "عاصفة الحزم" في اليمن ضمن حلف عربي واسع للحد من سيطرة الحوثيين على اليمن. في اول اعلان حاسم للقطيعة الكاملة  بين الخرطوم وطهران. 

وقال وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم ان السودان سيشارك بقوات برية وبحرية وان القوات بدأت بالتحرك فعلا نحو مناطق العمليات , مضيفا  ان الهدف من المشاركة هو الحفاظ على امن السودان والسعودية والمنطقة.

وزعم ان السودان ينطلق من مبادئه القائمة على حماية المقدسات الاسلامية في السعودية , مشيرا الى ان الشعب السوداني لن يقف مكتوف الايدي والخطر يحدق بقبلة المسلمين الاولى.

وفي ذات السياق أكد  المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد إن مشاركة القوات المسلحة السودانية في عمليات (عاصفة الحزم) هو “تعبير عن رغبة الأمة السودانية في حماية المقدسات وقبلة الأمة الإسلامية وهو نبض أهل السودان”، وزاد “هي هبة أهلنا لحماية أرض الحرمين الشريفين وإنها لعاصفة للحزم إن شاء الله.

وأشار الصوارمي إلى أن وزيرالدفاع  إلتقى  الخميس  بالملحق العسكري السعودي العقيد  إبراهيم عثمان العمير بخصوص بعض الترتيبات ذات الصلة، كما أجرى اتصالاً هاتفياً، مساء الأربعاء، بالفريق أول ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان رئيس أركان القوات المسلحة السعودية.

وتعتبر هذه العملية بمثابة اعلان رسمي للقطيعة الكاملة  بين الخرطوم وطهران الحليفتين لاكثر من ربع قرن والى وقت قريب.

وكانت الحكومة السودانية قد اغلقت الملحقيات الايرانية في الخرطوم بعد ان اتهمت ايران بالسعي لبث ” التشيع والفتنة ” في المجتمع السوداني لكنها لم تطرد السفير الايراني.

وتواصلت عملية “عاصفة الحزم” التي شنتها السعودية  الخميس مع تحالف خليجي ضم البحرين والامارات وقطر والكويت، وذلك تلبيه لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل العسكري في البلاد لردع تقدم الحوثيين.

وقال مسؤول يمني لوكالة رويترز إن “أنصار الرئيس اليمني استعادوا السيطرة على مطار عدن بعد اشتباكات عنيفة.

وكان مقاتلو هادي قد فقدوا السيطرة على مطار المدينة الجنوبية الأربعاء بعدما تغلبت عليهم قوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين.

 

واستهدفت الغارات مواقع عسكرية ومخازن للأسلحة في صنعاء ومقر قيادة قوات الاحتياط في جنوب صنعاء، في حين اشتعلت النيران في دار الرئاسة بصنعاء التي استولى عليها الحوثيون.  وشمل القصف أيضا غرفة العمليات المشتركة للقوات الجوية في صنعاء، ومعسكر ريمة حميد بمنطقة سنحان معقل علي صالح جنوب صنعاء، وقاعدة العند الجوية شمال عدن.

وارسلت الامارات 30 طائرة مقاتلة الى السعودية كما تعهد الاردن بارسال ست طائرات للمشاركة في العملية في اليمن، حسب ما ذكرت محطة “العربية” التلفزيونية السعودية ومقرها دبي.

وتعد سلطنة عمان هي الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي لم تشارك في العملية.