الخرطوم:حسين سعد أكد مركز سيما للدفاع عن حقوق المرأة والطفل إجتياز الطفلة اشجان يوسف(ثمانية اعوام) لامتحانات الصف الاول في مرحلة الأساس وسط إشادة معلميها وفرحة أسرتها.

وكانت المحكمة قد أبطلت العام الماضي زواج الطفلة اشجان وذلك استنادا إلى نص المادة 40 من قانون الأحوال الشخصية السوداني الذي يحظر زواج الفتيات قبل أن يبلغن سن العاشرة.

واعتبر مركز سيما في تعميم له تلقت “التغيير الاليكترونية” نسخة منه نجاح الطفلة أشجان بإنه انتصار في ممارسة حياتها بشكل طبيعي وبشكل يليق بإنسانيتها وطفولتها.  وأوضح المركز ان إنخراط إشجان في السلم التعليمي جاء بعد جهود حثيثة قام بها المركز وبمساعدة من أسماهم  “جنودا مجهولين” حيث تابع مركز سيما جميع الخطوات حتى تم تسجيل الطفلة أشجان التي إجتازت الصف الاول هذا العام. 

الجدير بالذكر ان أشجان تم تزويجها وهي تبلغ خمس سنوات بينما تم إبطال زواجها وهي إبنة الثامنة.وكانت مديرة مركز سيما ناهد جبر الله التي اثارت قضية اشجان قد قالت ان هذه القضية نموذج لما تعانيه الطفلات في السودان الذي تتجاوز فيه نسبة زوج الطفلات 37%. وأوضحت ناهد ان زواج الطفلات مدمر وان محاربته بحاجة الى اسقاط القوانين التي تسمح به.

وفي المقابل قالت الباحثة في المجلس القومي لرعاية الطفولة والأمومة، الدكتورة أميمة عبدالوهاب، إن هنالك الكثير من الصمت حول الزواج المبكر في قانون الطفل الصادر عام 2010 وقانون الأحوال الشخصية السوداني. وأشارت الى تعارض واضح في قانون الأحوال الشخصية فيما يتعلق بسن الزواج، وطالبت الباحثة بضرورة إزالة الغموض والتضارب في تحديد سن الزواج لتتوافق مع المادة 215 التي حددت سن الرشد بـ 18 عاما

وأعادت قصة أشجان الجدل حول قانون الاحوال الشخصية الذي يسمح بتزويج الفتاة في سن العاشرة، فرغم ان المحكمة أبطلت زواج أشجان، إلا ان نشطاء حقوق الإنسان شددوا على ضرورة تعديل القانون، لان أشجان لو كانت في العاشرة من عمرها لما أبطل زواجها.