خاص التغيير اعتبر مسؤول العلاقات الخارجية بالجبهة الثورية الامين العام للحركة الشعبية(شمال) ياسر عرمان مقاطعة "المؤتمر الوطني" للاجتماع التحضيري بأديس ابابا"إفشالا لآخر محاولة إقليمية ودولية لإحياء الحوار القومي الدستوري"

وقال عرمان في تصريح ل”التغيير الإلكترونية” ان قوى” نداء السودان” اوفت بتعهداتها ولكن المؤتمر الوطني عرقل الاجتماع، وشدد على ضرورة تمتين وحدة الصف المعارض والالتفاف حول طريق الانتفاضة وإسقاط النظام.

إلى ذلك أشار عرمان الى ان قوى “نداء السودان” سوف تصدر بيانا بعد التشاور فيما بينها لتوضيح موقفها من هذه المستجدات.

وفي سياق متصل  قلل عرمان من خطوات البشير في سبيل تحسين العلاقات مع السعودية عبر المشاركة في”عاصفة الحزم” وقال :”ان البشير ذهب الى السعودية في إطار ” استدعاء” وليس زيارة فقد ارسلت اليه القيادة السعودية رسالة مستعجلة قام بتلبيتها مجبرا في اقل من 72 ساعة وخير بين الاستمرار في دعم الحوثيين او الانخراط في عملية “عاصفة الحزم”،وأضاف ” لأن البشير عومل بحزم انضم إلى “عاصفة الحزم” ، وقال :” إن لنظام البشير  يد تعمل في الارهاب ويد تأخذ عطايا الحرب على الارهاب ويعلم البشير ما تفعل كلتا يديه، والنظام الذي يقتات من مبادئه ويبيع اخوته في رضاعة الارهاب لا مستقبل له” على حد تعبيره

إلى ذلك دعا عرمان الشعب السوداني إلى ما أسماه “مواجهة البشير  بحزم وعزم لا يلين لتشييعه الى مثواه الاخير”

وأشار عرمان الى ان الشعب السوداني رفض تدخل السودان في شؤون الاخرين منذ ان استضاف النظام بن لادن كما رفض تدخله في ليبيا ودعمه للحوثيين ولبوكو حرام في نيجيريا ودعمه وتدخله في  افربقيا الوسطى .

وفي غضون ذلك استبعد عرمان ان تؤدي مشاركة النظام في “عاصفة الحزم” إلى تمديد عمره وتحسين علاقاته مع الدول الغربية، وقال:” على النظام ان يسأل نفسه إلى أين ذهب الرئيس الراحل جعفر نميري في اخر زيارة خارجية له قبل الانتفاضة؟ – في إشارة الى ان آخر زيارات نميري كانت الى  الولايات المتحدة الامريكية – وأضاف ” تمتع نميري  بعلاقات جيدة مع كل دول الجوار وذهب لانه لم يتمتع بعلاقات جيدة مع شعبه ولذلك فان نظام الانقاذ ذاهب ومقاومة شعبنا ستتصاعد في الريف والمدن وبكافة الوسائل” على حد قوله.