التغيير : الخرطوم أقر الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني مصطفى عثمان إسماعيل بأن الانتخابات لن تقام في دوائر بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق لأسباب امنية.

الى ذلك قلل إسماعيل من العمليات العسكرية التي تقوم بها فصائل الجبهة الثورية المسلحة مستبعدا نجاحها في عرقلة الانتخابات.

وقال اسماعيل في مؤتمر صحافي بالخرطوم اليوم  الاحد ان هذه العمليات لن تؤثر عل سير الانتخابات التي دخلت في مراحلها النهائية.مشيرا الى ان ما يفعله حملة السلاح من اجل ايقاف الانتخابات مجرد اوهام لن تتحقق..

 

ومع ذلك عاد واقر ان الانتخابات لن تقام في بعض الدوائر في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق لاسباب امنية , معتبرا ان الامر اعتيادي ويحدث في كل انتخابات ” لم يحدث ان قامت انتخابات في السودان وشملت كل البلاد .. ونحن الان في وضع امني افضل مما قامت عليه بعض الانتخابات السابقة

وقال اسماعيل ان حزبه استطاع اقناع نحو 85% من قادة الحزب الذين ترشحوا كمستقلين بالعدول عن قرارهم عن طريق المراجعة والاقناع , موضحا ان القنوات مازالت مفتوحة مع زعيم قبيلة المحاميد موسي هلال الذي اعلن تأييده لترشيح الرئيس عمر البشير..

واكد اسماعيل  ان الحوار الوطني  سيكون اكثر قوة بعد الانتخابات لوجود حالة كبيرة من التوافق بين القوى المشاركة فيه , مشيرا الى ان الحزب سيشكل الحكومة التي تلي الانتخابات من الاحزاب التي شاركت وحلفاء الحزب السابقين في حكومة الوحدة الوطنية. وقال ان اصرار حزبه على اقامة الانتخابات لانها في مصلحة المواطنين الذين من حقهم ان ينالوا حقوقهم الدستورية عبر اقامة الانتخابات على حد تعبيره.

 

ومن ضمن الاحزاب المشاركة في الانتخابات إضافة لحزب المؤتمر الوطني “الحزب الاتحادي الديمقراطي – الاصل الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني” إضافة لأحزاب مغمورة ،فيما اعلنت احزاب المعارضة  الرئيسية وبعض الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني عدم المشاركة في العملية الانتخابية بسبب افتقار العملية لشروط النزاهة من وجهة نظرها..