التغيير : بورتسودان دعا "حزب التواصل" إلى قيام نظام فيدرالى حقيقى، ونظام ديمقراطى يؤسس لدولة مدنية ودستور دائم يقر مبدأ التنوع العرقى والثقافى والدينى، وقيام كونفدرالية مع جنوب السودان ودول القرن الافريقى.

وشدد الحزب عبر إعلانه السياسى – الذى تم طرحه يوم (السبت) ببورتسودان – على ضرورة رفع حالة الطوارئ عن كل مناطق شرق السودان وكفالة حرية الحركة والتعبير لكل اهله وإلى تحرير سيادة التراب السودانى فى حلايب والفشقة، ومعالجة مشكلة الاراضى، وإعتماد لغات الشرق فى معاملات الدولة والتعليم.

واعتبر اعلان الحزب الجنسية والمواطنة حق لكل السودانيين “لايقبل المزايدات والمساومات والاجراءات العقيمة”، ورأى ان مشكلة الشرق هى مشكلة تهميش سياسى واقتصادى واجتماعى و”لا حل لهذا التهميش الا بعملية تغيير جذرى فى بنية الدولة المركزية والاقليمية ، بحيث يعاد الاعتبار لانسان الشرق والسودان عموما”، وفقا لنص الاعلان.

وقال الامين السياسي للحزب ادريس شيدلي ان نظام الانقاذ اقام دولة بوليسية من المستحيل التعامل معها، ووصف الإنتخابات التى ستجري الشهر القادم بالجثة التى لم يعرف قاتلها وأضاف “لن نشارك فى مراسم الدفن قبل ان يتم تحديد القاتل”.

فى السياق ذاته، قال رئيس حزب التواصل ادريس شيدلى – الذى كان يخاطب حشدا جماهيريا بحى (ولع) احد اكبر مناطق النازحين ببورتسودان واكثر مناطقها فقراً – ان اهالى الشرق لن يشاركوا فى الإنتخابات لانهم شاهدوا بانفسهم عمليات التزوير الواسعة التى شهدتها انتخابات العام 2010. وقال شيدلى ان هناك ضرورة لخلق تحالف سياسى فاعل بالشرق “لمكافحة التهميش ورفض الهيمنة المركزية وتحقيق تنمية متوازنة هدفها انسان الشرق”، حسب قوله.

وكان حزب التواصل قد اعلن انسحابه من الحوار ومقاطعة الانتخابات فى ديسمبر الماضى بقرار من اللجنة المركزية فى اعقاب مؤتمر عام عقده الحزب وتم على إثره انتخاب قيادة جديدة للحزب.