التغيير : الخرطوم عقدت الجلسة الثامنة في محكمة رئيس التحالف المعارض فاروق ابوعيسي ورئيس كونفدرالية المجتمع المدني امين مكي مدني الاثنين حيث استمعت الى القيادي في "المؤتمر الوطني" ربيع عبد العاطي باعتباره خبيرا إعلاميا. 

واستمرت الجلسة لنحو ٥ ساعات نال منها عبد العاطي اكثر من ساعة وهو يدلي بشهادته ، حيث استعرض سيرته الذاتية بشكل مطول ما اصاب الحضور بالملل. وكانت شهادته حول بعض الوقائع والاتفاقيات مثل نداء السودان واتفاقية السلام الشامل .

واوضح ان وثيقة “نداء السودان” التي وقعتها الاحزاب المعارضة والفصائل المسلحة تهدف الي اسقاط النظام بالقوة العسكرية وليس بالطرق السلمية ، مشيرا الى ان موقعيها مازالوا يحاربون الجيش السوداني وبقية الاجهزة النظامية.

وقال عضو هيئة الدفاع معز حضرة انهم لن يعترفوا بالشهادة التي ادلى بها عبد العاطي لانه ليس خبيرا اعلاميا وانما صوت من اصوات الحزب الحاكم. وقال ان شهادته لم تكن دقيقة وفيها كثير من المغالطات السياسية اكثر من كونها حقائق يعتد بها. 

والقت السلطات الامنية القبض علي ابوعيسى ومدني اواخر العام الماضي بعد ان وقعا مع اخرين اتفاق “نداء السودان” مع فصائل الجبهة الثورية المسلحة في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا  ووجهت لهما تهما تصل عقوبتها الاعدام بعد ان قالت ان الاتفاق يهدف الى اسقاط الحكومة بقوة السلاح ، لكن موقعيه يقولون ان هدفه هو تفكيك النظام بالوسائل السلمية.  

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد اشترط خلال حوار صحافي اعتذارا من المتهمين والتنصل عن الاتفاق حتى يتم الافراج عنهما لكنهما رفضا ذلك بحسب هيئة الدفاع.