التغيير ـ «القدس العربي»:  أعلنت مفوضية الانتخابات ورئاسة قوات الشرطة السودانية عن وضع حزمة من التدابير والخطط لتأمين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية منتصف الشهر المقبل، وتم رصد أكثر من 70 ألف شرطي وخمسة آلاف ضابط لتلك المهمة.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات الشرطة اللواء السر أحمد عمر، في مؤتمر صحافي، ” أن الشرطة تتعامل مع كل المستجدات والمتغيرات والاحتمالات وتوفير الأعداد المطلوبة من القوات لكل الولايات”.

وأشار إلى حصر جميع المهددات المحتمل حدوثها أثناء الانتخابات ووضع الاحتياطات لها، بجانب عمليات التدريب والإعداد للقوات، مؤكداً أن الشرطة ستؤمِّن كل مكونات العملية الانتخابية.

وعلى صعيد المعارضة فقد واصلت في برنامجها الداعي لمقاطعة الانتخابات وأقامت أمس الأول ندوة في مدينة ربك في وسط السودان. وكانت المعارضة قد ابتدرت هذه الحملة بندوة في دار حزب الأمة القومي بامدرمان تلتها مدينة ودمدني ومنعت ندوتها بدنقلا شمال السودان، لكنها عادت لتقيم ندوتين بالقضارف وكسلا شرق البلاد، كما تم تدشين حملة «ارحل» النسوية بدار الحزب الشيوعي في مدينة بحري.

وفي الوقت الذي ينشط حزب المؤتمر الوطني «الحاكم» في حملاته الترويجية يضرب السكون والصمت التام برامج الأحزاب والأفراد المشاركين في هذه الانتخابات.

ومعروف أن مجموعة من الأحزاب ذات الوزن الكبير أعلنت مقاطعتها للانتخابات ومنها حزب الأمة القومي والحزب الشيوعي السوداني وحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه القيادي الإسلامي حسن الترابي وحزب البعث العربي الاشتراكي و«الإصلاح الآن» و«منبر السلام العادل « و«تحالف قوى الشعب العاملة، بينما أعلن رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني مشاركته في الانتخابات وسط معارضة كبيرة لأعضاء حزبه نتج عنها فصل مجموعة كبيرة من قيادات الحزب.