التغيير : الخرطوم قال السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني ورئيس وفد قوى الإجماع للمؤتمر التحضيري بأديس أبابا محمد مختار الخطيب أن استمرار وجود "النظام" في الحكم يشكل خطراً على السودان وعلى أهله وعلى وحدته وعلى تماسكه. 

وأضاف الخطيب :( إن وقف وإلغاء الانتخابات من أهم شروط قوى نداء السودان قبل الحديث عن أي حوار، بالإضافة للمطلوبات الأخرى المعلن عنها: كإطلاق سراح المعتقلين وكفالة الحريات ووقف الحرب وغيرها). وزاد أن:”هذا النظام ما زال يقصف المدنيين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور بالطائرات، ويعمل على تشريدهم وهناك نزوح واسع وسطهم، وغالبية الشعب تعيش تحت خط الفقر، بعد تدمير القطاعات الإنتاجية، وعليه لا يمكن أن يكون هناك حل في إطار هذا النظام “على حد تعبيره.

وقال الخطيب: “كنا نرى ضرورة أن نتفق في داخل الحوار أن يعترف هذا النظام بأنه وراء هذه الأزمة، ومن ثم ضرورة أن تكون هناك حكومة انتقالية تعمل على أن تأتي دولة مدنية ديمقراطية تعمل على استعادة استقرار السودان في كل جبهاته سواء أكانت الجبهة اﻻقتصادية أو السياسية أو غيرها، ثم نعمل على عقد مؤتمر دستوري في نهايته”. وأضاف:”لكن النظام يعمل على أساس تمديد شرعية زائفة هي التي أدت إلى هذه الأزمة، فاعتقل قادة المعارضة، وعمل على تعديلات دستورية كرست السلطة في يده، وهذا يعني أنه ليس جاداً حقيقة في حل الأزمة السودانية.

واكد الخطيب أن لقاء أديس أبابا من أجل التفاكر في الخطوة القادمة، وخاصة أنه تم الإتفاق في برلين على أن هذه هي الفرصة الأخيرة لمشروع الحوار. وبالضرورة أن نعمل سوياً في حالة رفض النظام هذه المطلوبات، أو دخوله في اﻻنتخابات أو عدم إيقافها ،  أن نسعى ونعمل سوياً في اتجاه استنهاض حركة الجماهير وإسقاط هذا النظام، حسب قوله.

فى السياق ذاته، أكد الدكتور بابكر محمد الحسن ممثل منظمات المجتمع المدني في اللقاء التحضيري بأديس أبابا أنهم غير ملتزمين بمسألة الحوار، بعد المستجدات السياسية وإصرار المؤتمر الوطني على إجراء الانتخابات، واوضح أنهم نقلوا هذا الرأي لامبيكي باعتبار أن المؤتمر الوطني غير جاد في مسألة السلام، وأنه لا يكترث بالأوضاع السيئة الموجودة في السودان، مشيراً إلى  وحدة قوى” نداء السودان” وبرنامجها  الذي سوف يؤدي إلى إقامة الدولة الديمقراطية، مضيفاً أن اللقاءات كانت مثمرة في هذا الإتجاه .