التغيير : الخرطوم  قالت القوي الموقعة على "نداء السودان" انها اتفقت على تصعيد العمل المشترك ضد الحكومة السودانية ودعت جماهيرها الى الانتفاضة ومقاومة الانتخابات المقررة هذا الشهر وعدم الاعتراف بنتائجها. 

وبررت هذه القوى في بيان صدر اليوم الأحد واطلعت عليه ” التغيير الالكترونية ” لجوءها لخيار التصعيد برفض حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم خيار السلام واختياره الحرب –حسب البيان.

وأضاف البيان المذيل بتوقيع كل من رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي ورئيس الجبهة الثورية مالك عقار، ومحمد مختار الخطيب عن قوى الاجماع الوطني، وبابكر محمد الحسن عن منظمات المجتمع المدني  “ان المؤتمر الوطني رفض المشاركة في المؤتمر التحضيري بعد حضور ومشاركة القوى المعارضة، وبهذا فإن قوى نداء السودان تتوجه لجماهير شعبنا بالعمل على تصعيد المقاومة ضد الانتخابات المزيفة و عدم الاعتراف بنتائجها و الاستمرار في حملات المقاومة حتى إسقاط النظام و العمل على وقف الحرب، و ضرورة الاهتمام بالمعاناة الإنسانية  لملايين السودانيين بما في ذلك وقف القصف الجوي للمدنيين و استهدافهم٠

 

 

إلى ذلك قال البيان الذي صدر متزامنا مع الذكرى الثلاثين لانتفاضة أبريل:”شعبنا على موعد مع صبح الخلاص لاقتلاع نظام الإبادة الجماعية بانتفاضة شعبية لا تبقي ولا تذر إلا ما ينفع الشعب ويخدم مصالحه”

وكان حزب المؤتمر الوطني رفض المشاركة في الاجتماع التحضيري الذي دعت له الوساطة الافريقية نهاية الشهر الماضي في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا بعد ان وصفه بالفخ. 

 

ووقع ممثلون عن الأحزاب المعارضة والجبهة الثورية ومنظمات المجتمع المدني  اتفاقية “نداء السودان” بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا أواخر العام الماضي وتهدف الى تفكيك النظام بواسطة الوسائل السلمية.