التغيير : وكالات كشف برنامج الأغذية العالمي أن 2.5  شخص في جنوب السودان لا يعرفون مصدر وجبة الطعام التالية، معربا عن خشيته من أن الوضع سوف يزداد سوءاً مع بداية موسم الندرة في مايو المقبل. 

وأضاف البرنامج في بيان يوم الأحد أن أكثر من 2 مليون شخص انتقلوا من ديارهم إلى أماكن أخرى في جنوب السودان أو إلى البلدان المجاورة نتيجة الصراع الذي اندلع في ديسمبر عام 2013.  وأشار إلى أن الجهود الإنسانية الضخمة ساعدت على درء حدوث مجاعة في جنوب السودان في عام 2014، موضحا أنه أرسل 190 ألف طن متري من المواد الغذائية عن طريق الجو، والنهر، والبر وساعد 2.5 مليون شخص العام الماضي.  وقال البرنامج إنه يهدف إلى مساعدة نحو 3 ملايين شخص في جنوب السودان خلال العام الجاري، بما في ذلك تقديم المساعدة الطارئة المنقذة للحياة للمتضررين من النزاع، والدعم الغذائي للأمهات والأطفال، وتقديم المساعدة الغذائية للاجئين، والوجبات المدرسية، ومبادرات إنشاء المشروعات التي تهدف إلى مساعدة المجتمعات المحلية على تحسين أمنها الغذائي وقدرتها على الصمود.  وأكد البرنامج أن جنوب السودان هي واحدة من أكثر البيئات تحدياً بالنسبة للعمل الإنساني في العالم، بالإضافة إلى عدم القدرة على الوصول إلى نصف البلاد تقريباً عندما تبدأ الأمطار الغزيرة.

وأشار البيان إلى أن أمام البرنامج مهلة ثلاثة أشهر ليقوم بالتخزين الاستراتيجي المسبق لأكثر من 100 ألف طن متري من المواد الغذائية قبل هطول الأمطار في الأماكن التي لا يمكن الوصول إليها لمدة 6 أشهر على الأقل، وهذا يشمل أكثر من 6500 رحلة بالشاحنات.  وقال إن الصراع يواصل تهديد الأمن الغذائي في الولايات الثلاث الأكثر تضرراً، حيث كان ما يقارب 80 %  من السكان غير قادرين على زراعة المحاصيل الأساسية الخاصة بهم (الذرة البيضاء) في الموسم الزراعي الماضي.  وتشير بيانات البنك الدولي إلى أن عدد سكان جنوب السودان بلغ 11.30 مليون نسمة وإجمالي الناتج المحلي 11.80 مليار دولار في عام 2013.