التغيير : الخرطوم شهد اليوم الأول من عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في السودان اقبالا ضعيفا من الناخبين، في وقت شابت فيه عملية التصويت الكثير من "الخروقات والتزوير".  

وكشفت جولة قامت بها ” التغيير الالكترونية ” في عدد من مراكز الاقتراع في العاصمة الخرطوم عن إقبال ضعيف من قبل الناخبين خاصة في مناطق في أمدرمان وبحري فيما فضل بعض الناخبين الذهاب الي أهليهم خارج الخرطوم بعد الإعلان عن اجازة يوم الثلاثاء فيما فضل البعض الاخر البقاء داخل منازلهم.  

ومنذ فتح مراكز الاقتراع لم يتقدم الناخبون للتصويت ومع انقضاء الساعات لجأ حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم الى تأجير سيارات ونقل المواطنين من داخل الأحياء الى المراكز بعد وعدهم بدفع الأموال، ففي مركز أبوسعد في أمدرمان غاب معظم وكلاء الاحزاب عن المركز فيما حضر عدد كبير من الأشخاص وقالوا انهم يمثلون الحزب الحاكم.  

كما رصدت ” التغيير الالكترونية ” تصويت العشرات من الأشخاص دون ان تكون لهم بطاقة هوية بعد ان سمح لهم مدراء المراكز بذلك بالرغم من انه مخالف لقانون الانتخابات. 

وفي الخرطوم بحري لم يجد احد المرشحين للرئاسة اسمه مدرجا في السجل الانتخابي في المركز بمحل إقامته ما دعاه الى رفع شكوى للمفوضية القومية للانتخابات التي وعدت بالنظر في شكواه. وهو نفس الامر الذي حدث مع المرشح الرئاسي محمد الحسن الصوفي في منطقة امبدة .  

في الأثناء لم يستطع الناخبون في محليات كرنوي وامبرو والطينة في ولاية شمال دارفور بالإدلاء باصواتهم بسبب عدم وصول صناديق الاقتراع لتدهور الأحوال الامنية. كما منعت النزاعات القبلية في ولاية شرق دارفور بعد ان حدث نزاع حول صناديق الاقتراع. كما لم يصل السجل الانتخابي في عدد من المراكز في ولاية الجزيرة بوسط البلاد.  

وادلي مرشح حزب المؤتمر الوطني الحاكم الرئيس الحالي عمر البشير بصوته بمركز سان فرانسيس بالخرطوم شرق فيما قال مدير المركز ان نسبة التصويت وصلت الي عشرة في المائة. كما قلل مساعد الرئيس السوداني ابراهيم غندور بعد إدلائه بصوته من انخفاض نسبة التصويت وقال ان اليومين المقبلين ستشهد ارتفاعا في نسبة التصويت.

وتقاطع احزاب المعارضة وأحزاب مشاركة في الحوار الوطني الانتخابات وقالت ان البيئة السياسية في السودان غير ملائمة لإقامتها.