التغيير: راديو دبنقا شهدت معسكرات دارفور مظاهرات  ضخمة لليوم الثاني على التوالي ضد الانتخابات ومطالبة  النظام الحاكم  بالرحيل.

وخرج النازحون في معسكرات مورني بغرب دارفور  ورونقاتاس  وبندسي ومعسكرات الخمسة بولاية وسط دارفور  وكلمة بولاية جنوب دارفور يرفعون شعارات مثل (لا لا للانتخابات.. يسقط يسقط حكم العسكر .. ارحل ارحل يا بشير)

وفي حديث لممثل النازحين في معسكرات زالنجي” الحميدية، الحصاحيصا، خمسة دقايق، طيبة والسلام”  لراديو دبنقا قال أن مختلف الشرائح شاركت في هذه التظاهرات من نساء ورجال وشباب.

وعبر المتحدث عن رغبة اللاجئين في المطالبة بنظام عادل يحقق تطلعات الجميع بعيدا عن ممارسات القمع الحالية التي يقوم بها نظام المؤتمر الوطني الذي يستخدم الميليشيات  وقوات الدعم السريع في ترويع المواطنين وتنفيذ جرائم النهب والقتل والاغتصاب، حسب قوله.

وطالب منسق معسكرات  ولاية وسط دارفور بنزع سلاح هذه الميلشيات وطرد “المستوطنين الجدد وتعويض المتضررين”. كما طالب بتوفير حماية دولية للمواطنين بعد فشل قوات اليوناميد في توفير الحماية اللازمة للمواطنين،وتحسين الوضع الانساني المتدهور خاصة في مجالات الصحة والوقاية من الأمراض والتعليم وتوفير حاجات الغذاء الضرورية.

 ووجه المنسق صوت لوم لجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي لموافقتهم على ارسال مراقبين لمراقبة الانتخابات التي وصفها بأنها “انتخابات التزوير” مطالبا المجتمع الدولي بعدم ا لاعتراف بنتائج هذه الانتخابات.

وعلى المستوى المحلي طالب المتحدث ابناء المناطق التي تحدث فيها النزاعات بالتخلي عن العمل الشرطي والعمل في الأجهزة الأمنية التابعة للنظام وقتل اهلهم. كما طالب ما اسماهم “بالجنجويد” بالانضمام للثوار وعدم السماح باستخدامهم كأداة في حرب نظام المؤتمر الوطني.

ومن معسكر مورني  بولاية غرب دارفور قال متحدث باسم ادارة المعسكر لراديو دبنقا ان النازحين يرفضون الانتخابات التي سماها “انتخابات التزوير” وذلك حتى لا يعطى أي نوع من الشرعية لعمر البشير والتمديد له لأربع سنوات أخرى.

وقال إن النازحين تظاهروا ضد الانتخابات كي يسمعوا صوتهم وموقفهم للعالم الخارجي، مؤكدا رفضهم التام للمشاركة في هذه الانتخابات في ظل تواصل الانتهاكات التي يقوم بها النظام من قتل ونهب واغتصاب مطالبا باسقاط  ما أسماه بنظام الابادة المجرم.

وفي معسكري روقتاس وبندسي بولاية وسط دارفور تظاهر النازحون وهتفوا ضد الانتخابات وطالبوا بإسقاط النظام الذي قالوا بأنه احرق قراهم وقتل اسرهم واجلاهم من اراضهيم بالقوة الى المعسكرات.