التغيير : الخرطوم  شهدت مراكز الاقتراع اقبالا ضعيفا في اليوم الثاني من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تجري في السودان الامر الذي دعا مفوضية الانتخابات الي تمديد ساعات الاقتراع  مع استمرار حالات الانتهاكات والخروقات في عدد كبير من مراكز الاقتراع.  

وكشفت جولة قامت بها ” التغيير الالكترونية ” في عدد من المراكز في العاصمة الخرطوم ضعف الإقبال بصورة اقل مما حدث في اليوم الاول خاصة في مناطق وسط الخرطوم والخرطوم بحري.

 و قال مديرة مركز مدرسة ناصر بالخرطوم ان عدد المصوتين وصل الي ٤٠٥ ناخب من أصل ٤٦١٨ شخصا كما وصل عدد المقترعين في مركز أبوسعد بامدرمان ٦٠٠ شخص من أصل ٨٦٠٠ ناخب يحق لهم التصويت.  

في الأثناء تواصلت الانتهاكات والخروقات في عدد من المراكز في مدينة مدني عاصمة ولاية الجزيرة حيث أكد شهود عيان ان العشرات من رجال الشرطة وصلوا الي احد مراكز الاقتراع علي متن ٥ سيارات كبيرة وقاموا بالتصويت دون ان يبرزوا هوياتهم.

كما افاد شهود عيان عن وجود مركز انتخابي ليس به موظفون رسميون من مفوضية الانتخابات بالحارة ٣٠ بامبدة غرب العاصمة الخرطوم. واضافوا ان الموظفين الذين لم تعينهم المفوضية قالوا ان المركز هو مركز بديل وليس أساسيا وان عملية التصويت تتم لأشخاص قادمين وبأعداد كبيرة من خارج المنطقة وبدون إثبات هوية وان المركز ليس به مراقبون.  

 وأضطرت المفوضية القومية للانتخابات الي تمديد فترة الاقتراع ساعة إضافية لتغلق المراكز في الساعة السابعة بدلا عن السادسة بعد الإقبال الضعيف للناخبين. وقال الناطق باسم المفوضية الهادي محمد احمد ان السبب وراء فترة الاقتراع يعود الى طلب تقدمت به مراكز الانتخابات.

وقال ان هنالك أسباب أمنية ولوجستية حالت دون إقامة الانتخابات في بعض المناطق في ولاية شمال دارفور مثل الطينة وأم برو وغيرها مشيرا الى ان المفوضية ستمدد ايام الاقتراع في هذه المناطق و ١٥٢ مركزا في ولاية الجزيرة بعد عدم استطاعة الناخبين التصويت بها لأسباب متعلقة باخطاء وقعت فيها المفوضية.  

وقال الهادي ان المفوضية لم تستطع إقامة الانتخابات في مراكز بهبيلا والدلنج بعد هجوم قامت به قوات الحركة الشعبية – شمال علي هذه المراكز.