الخرطوم. التغيير اعلنت لجنة التضامن استمرار القصف الحكومي على المدنيين في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور بجانب استمرار الاعتقالات وسط السياسيين والناشطين.

وقال تقرير صادر عن اللجنة  اطلعت عليه”التغيير الالكترونية” ان السلطات الامنية قامت بحملة استباقية لعملية الاقتراع على الانتخابات التي بدأت امس الأول وسط عزوف كبير من المواطنيين حيث اعتقلت السلطات العشرات من الناشطيين بالعاصمة والولايات..

الى ذلك اكدت اللجنة مقتل ثمانية أطفال بينهم إمرأة حبلى بمنطقة الكوك في ريفى سلارا بجبال النوبة، خلال قصف لسلاح الجو الحكومي. واشارت اللجنة الى جرح خمسة نازحين واصابة  نحو الف نازح اخر بالاغماء بمعسكر مورني بولاية غرب دارفور إثر استخدام الأجهزة الأمنية والشرطة للرصاص والغاز المسيل للدموع احتجاجا على قيام الانتخابات.

وأكدت اللجنة اعتقال عدد من الناشطين بمدينة الرصيرص بولاية النيل الازرق بزعم الإنتماء للحركة الشعبية صبيحة اليوم الأول لما أسمته”انتخابات الزور” والمعتقلون هم:صديق المقدم-محمد جودة- الجيلي عبد الله- صديق احمد صديق-السر حماد.وقال التقرير ان حملة الاعتقالات تأتي في ظل مقاطعة كبيرة للانتخابات.

 وطالبت اللجنة بإطلاق سراح المعتقلين فوراً ودون شروط.وناشدت اللجنة كافة السودانيين في الداخل والخارج والنشطاء في منظمات المجتمع المدني للإنضمام لحملتهما المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، ووقف كآفة أشكال الإنتهاكات التي تمارس ضد المدنين في مناطق النزاعات بولايات دارفور،وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

في غضون ذلك اعلنت اللجنة رفضها الكامل للإجراءات التعسفية والقعمية بمنع جهاز الأمن الصحف السودانية من أي تناول ناقد للعملية الانتخابية،وأبدت  أسفها لعودة الرقابة بشكل تدريجي من خلال إصدار التوجيهات وممارسة الضغط على رؤساء تحرير الصحف السياسية بعدم التطرق إلى مقاطعة الانتخابات وضعف الإقبال على العملية الانتخابية.

 وكانت السلطات الامنية قد أجبرت صحف الخرطوم الصادرة الأحد الماضي بالعاصمة الخرطوم إلى حجب تقارير وتحقيقات وأخبار عن الانتخابات واستطلاعات أشارت إلى ضعف الإقبال علي التصويت.