التغيير: الخرطوم استنفرت "الحركة الإسلامية بولاية الخرطوم" قياداتها وعضويتها لرفع نسبة التصويت إلى أعلى حد ممكن في الزمن المتبقي للاقتراع واعتبرت ذلك تحديا كبيرا يواجهها.

وقالت “الحركة” في بيان- اطلعت عليه”التغيير الإلكترونية”- “المعركة أيها الاخوان هي ساحة الانتخابات، وصناديق الاقتراع، ورفع نسبة التصويت إلى أعلى الممكن، يوم ختام الاقتراع هو التحدي الحقيقي الذي ينتظرنا لنؤسس للمرحلة التالية ونستكمل ما بذلناه بدماء الشهداء في ساحات الجهاد ونستخلصه لله رب العالمين من تربص المتربصين”

واستشهد البيان بالآية القرآنية”انفروا خفافا وثقالا” في سياق حث عضوية “الحركة” على الاقتراع، واعتبر البيان رفع نسبة التصويت”الأمر القاطع من الله تبارك وتعالى والذي لم يدع عذرا لمعتذر.

وفي إشارة إلى حالة الانقسامات الحادة داخل التنظيم الإسلامي والاستياء الواسع بين العضوية من هيمنة البشير ومجموعته، والتي يعتبرها بعض المراقبين سببا إضافيا للضعف غير المسبوق في الاقبال على التصويت، قال البيان مخاطبا الإسلاميين” ولا يجرمنكم شنآن حال على ان لا تنفروا انفروا الآن” ومعنى كلمة “شنآن” البغض والكراهية، والعبارة تحوير للآية القرآنية الكريمة”    يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ”

يذكر ان الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تجري في السودان الآن والتي تقاطعها أحزاب المعارضة الرئيسية شهدت تدنيا في نسبة الاقبال على التصويت بصورة غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات في السودان.

وكان من المفترض ان يكون آخر يوم للاقتراع هو الاربعاء 15 أبريل 2015 إلا أن المفوضية مددت الاقتراع حتى الخميس 16 أبريل 2015 .

  

.