التغيير: حريات كشف مركز (ستراتفورد) الإستخباري العالمي ، ان الهجوم البرى لتحالف عاصفة الحزم يستند بالاساس على القوات السودانية لما يتوقع من خسائر بشرية عالية وسط القوات المهاجمة .

ومركز ستراتفورد – Stratford Global Intelligence- مركز بحوث واستشارات استراتيجية مُقرب من المخابرات الامريكية ومقره فى الولايات المتحدة الامريكية .

وكشف المركز في تقريره عن خطة حرب اليمن ان السعودية تريد نصراً حاسماً لن يتوفر لها إلا عن طريق التدخل بقوات برية ، ولكنها بالإضافة إلى معرفتها بتضاريس اليمن القاسية تعلم ايضاً التكلفة البشرية الباهظة للحرب البرية وخاصاة في مثل ظروف اليمن ، لذا تفكر في بداية التدخل البري بقوات مشاة سودانية (من 1000 إلى 3000) جندي مدعومة جوياً من السعودية وبأفراد من قوات العمليات الخاصة المصرية.

وذكر المركز الإستخباري نقلاً عن (معلومات خاصة ومصادر أخرى) ، ان الخطة التي يجري النظر فيها تتضمن إنزال لواء المشاة السوداني على مشارف مدينة عدن عن طريق طائرات الهيلكوبتر ، وتوفير الغطاء الجوي اللازم له ، بدلاً من الهجوم البري من جنوب السعودية الذي يتطلب المرور عبر صنعاء مما يكلف موارد بشرية ومادية هائلة ، وايضاً لخطورة إنزال القوة بحراً بواسطة السفن التي تتطلب وقتاً أكبر .

وأضاف ان قوات المشاة للسيطرة على عدن (من 1000 إلى 3000) جندي ، سيشكلون النواة الأولى لقوات التدخل البري في اليمن التي إلتزمت حكومة السودان بتوفير الجزء الأكبر منها ايضاً فيما تقوم السعودية بتوفير الدعم اللوجستي وكل ما تحتاجه القوات المهاجمة.

وذكر المركز ان السعودية وحتى تتجنب التحليق مباشرةً فوق المناطق الجبلية التي يسيطر عليها الحوثيون تتفاوض مع واشنطن كي تستخدم قواعدها الجوية في المنطقة مثل قاعدتي (ليمونير) في جيبوتي ، و(بربرة) في الصومال ، والأخيرة تعتبر موقعاً مثالياً لهذه العملية وذلك لموقعها المقابل لمدينة عدن .

وقال المركز ان السعودية تسعى للسيطرة على عدن لقيمتها الإستراتيجية المتمثلة في الميناء مما يسهل الإمدادات ، مضيفاً ولكن الأهم من ذلك انها تمثل العاصمة المؤقتة للرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته ، وله فيها قاعدة جماهيرية وقوات موالية .

وأضاف المركز ان الإستيلاء على عدن لا يعني كسب الحرب ضد الحوثيين ولكنه يمثل خطوة أولى في مواجهة تحالف الحوثيين مع قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح فى الميدان .