التغيير : الخرطوم يواجه المدافع عن حقوق الانسان والناشط الحقوقى عادل بخيت تهماً تصل عقوبتها إلى الاعدام فيما تم تحويله من نيابة امن الدولة إلى القسم الاوسط بالخرطوم.

وأكد عادل بخيت للـ “التغيير الالكترونية” “ثقته فى عدالة قضيته وخروجه بالبراءة“.

 

وكانت نيابة امن الدولة قد حققت مع بخيت مساء الخميس وتم تحويله للقسم الاوسط فى الخرطوم فى إنتظار إجراءات النيابة والتحويل الى المحكمة.

 

ويواجه المدرب الحقوقى ستة تهم تحت المواد : (21) الاشتراك تنفيذا لاتفاق جنائي ، (24) الاتفاق الجنائي،  (63) الدعوة لمعارضة السلطة العامة بالعنف أو القوة الجنائية، (66) نشر الأخبار الكاذبة ، (50) تقويض النظام الدستورى،(51) اثارة الحرب ضد الدولة ، (93) انتحال صفة الموظف العام. وهى تهم تصل عقوبة بعضها إلى الاعدام والسجن المؤبد.

 

وابدى خبير حقوقى تحدث للـ”التغيير الالكترونية” دهشته من توجيه تهم بهذه الخطورة لمدافع عن حقوق الانسان يعمل وفقاً للدستور والقوانين. واشار الخبير إلى ان المتهم لم يقبض متلبساً بفعل وتم استدعائه عبر الهاتف وهو مايثير التساؤل عن اسباب فتح كل تلك المواد فى مواجهته.

وينشط بخيت كمدرب ومدافع عن حقوق الانسان لاكثر من ربع قرن وعمل فى عدد كبير من منظمات المجتمع