التغيير : الخرطوم هاجم حزب المؤتمر السوداني موقف الاتحاد الافريقي الداعم لاجراء الانتخابات السودانية ورأى فيه انحيازا للحكومة السودانية.

 واكد الحزب استمراره في تحركاته الرامية لإسقاط النظام الحاكم في السودان ، وتفعيل كافة الوسائل للعمل المكثف خلال مرحلة ما بعد الانتخابات، وكشف في ذات الوقت عن إستمرار اعتقال عدد من عضويته بكل من السوكي، وسنار والقضارف والخرطوم.

ووجه الامين السياسي لحزب المؤتمر السوداني مستور ادم في مؤتمر صحفي يوم السبت عقد بمباني حزبه بشمبات انتقادات لاذعة الى الاتحاد الافريقي لإرساله بعثة لمراقبة انتخابات السودان، معتبراً ذلك انحيازا للحكومة. وقال مستور إن الاتحاد الافريقي بمراقبته للانتخابات أثبت لكل قوى (نداء السودان) انه منحاز تماما للنظام واردف (هذا انحياز غير مقبول من قبل الاتحاد الافريقي للحكومة). وشدد على انهم لن يكون لهم حماس للتعامل مع الاتحاد الافريقي  في القضايا الخاصة بالحوار وحل ازمات السودان وتابع (هذا الموقف نرفضه وندينه). وأشار الى أن الاتحاد الافريقي ارتكب خطأ فادحا بمشاركته في مراقبة الانتخابات وحذر من أن ذلك سيؤثر سلباً في علاقة القوى السياسية المعارضة والشعب السوداني بالاتحاد الافريقي.

 

وحول الانتخابات قال مستور انهم لن يعترفوا بالانتخابات ولا بنتائجها ولفت الى رفض واسع للانتخابات من قبل الاحزاب السياسية بما فيها الاحزاب المشاركة في الحوار. واتهم مستور الحكومة بعدم الجدية في الحوار وقال ان النظام يشكل خطرا على المنطقة والاقليم وذلك من خلال دعمه للحركات المتطرفة التي تزعزع الامن والاستقرار. وقال مستور انهم ماضون في طريق الإنتفاضة وإزالة النظام. قاطعاً بأن ذهاب النظام مسألة وقت.

من جهته قال عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين بالحزب المحامي محمد حسن عربي ان اربعة من معتقلي الحزب دونت في مواجهتهم بلاغات تحت المادة (50)  تقويض النظام الدستوري وعقوبتها الإعدام واضاف عربي أن معتقلي الحزب بالدويم تم ترحيلهم للخرطوم لنيابة أمن الدولة ودونت في مواجهتهم بلاغات تحت المادة (50) ومواد أخرى.

وأوضح أن الناشط عادل بخيت لا يزال في حراسة القسم الأوسط بالخرطوم ، وأن السلطات دونت في مواجهته بلاغات تحت المادة 50 ، مضيفاً أن عضو الحزب محمد الفاتح الهادي لا زال معتقلاً بموجب قانون الأمن بالقضارف، وأكد عربي أن هنالك رقابة أمنية لصيقة على قيادات قوى “نداء السودان” ودور أحزابهم .