التغيير : ملكال  اشتد القتال وبضراوة شديدة في مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل  بين قوات تابعة للحكومة  في جنوب السودان ومليشيات يعتقد أنها  تابعة للمتمردين الذين يتزعمهم نائب الرئيس السابق رياك مشار. 

وأفاد شهود عيان تحدثوا ” للتغيير الالكترونية ” ان المدينة أصبحت مثل مدينة الاشباح بعد ان هجرها السكان خلال اليومين الماضيين. وقال احد الفارين من القتال ويدعي بيتر أكوك ” بعد ان أصبحت المدينة تتعافي تدريجيا عادت مرة اخرى لتكون خالية ومدمرة بعد ان استعمل الطرفان أسلحة ثقيلة ومدمرة طوال ليلة أمس ” الثلاثاء” ونحن تركنا مناطقنا ووصلنا الى هنا”

واضاف بيتر الذي وصل برفقة الآلاف الى قاعدة تتبع للأمم المتحدة بالمدينة ” لم يعد بإمكاننا العودة مرة اخرى. لقد عدنا بعد توقف القتال خلال الفترة الماضية وبدأنا حياتنا من جديد والآن لن نعود مرة اخرى الى مناطقنا وكل ما نفكر فيه هو الهجرة. 

وتبادل الطرفان السيطرة على المدينة الاستراتيجية لكن محاولات السيطرة عليها أدت الي تدميرها ونزوح الآلاف من سكانها الى خارج وداخل مناطق بجنوب السودان. 

ووقع الطرفان عدة اتفاقيات سلام في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا لكن الاتفاقيات  سرعان ما تنهار بعد ساعات من التوقيع عليها. 

وفرضت الأمم المتحدة عقوبات كما حذرت  الولايات المتحدة ودول غربية الطرفين باتخاذ المزيد من الإجراءات. وبدأت الحرب بين الطرفين عندما اتهم الرئيس سلفا كير نائبه السابق ريك مشار بالتخطيط لتنفيذ انقلاب. ونفى مشار الاتهامات، لكنه حشد قوة متمردة لقتال قوات الحكومة.