التغيير : سودان تربيون أعلنت وزارة الخارجية الأندونيسية، إن المشير عمر البشير الغى مشاركته في قمة دول عدم الإنحياز المنعقدة بجاكرتا بسبب فشله في الحصول على إذن للطيران في المجال الجوي الذي تسيطر عليه بعض الدول.

وقال المتحدث بإسم الخارجية الاندونيسية أرماناثا ناصر، بحسب صحيفة جاكرتا بوست، الأربعاء، أن عددا من رؤساء الدول ألغوا زيارتهم للعاصمة جاكرتا وبينهم الرئيس السوداني الذي تعذر حصوله على اذن عبور لأجواء بعض الدول لكنه لم يحددها.

وأعلن في الخرطوم الإثنين الماضي على نحو مفاجئ الغاء زيارة البشير الى اندونيسيا برغم تأكيدات وزارة الخارجية مشاركته في القمة.
وحال رواج تقارير عن امتناع عدد من الدول منح البشير اذونات عبور، سارع القصر الرئاسي في الخرطوم الى اصدار تعميم، نفي فيه تلك الانباء.

وقال مصدر مسؤول إن جميع الدول المفترض عبورها فى حال تنفيذ الرحلة ليست لها مشكلة مع السودان، ونفذت من قبل عمليات عبور رئاسية سابقة فوق اجوائها كما أن ذات الدول تمنح الطيران الرئاسي إذن عبور سنوي مفتوح.

 

وأوضح ان قرار عدم مشاركة الرئيس في مؤتمر باندونق اتخذ لأن ترتيبات الرئاسة وبرنامج الرئيس لم يقرر تضمين هذه الزيارة بالنشاط الرئاسي فى هذه الفترة الزمنية لاعتبارات كثيرة من بينها تقليل النشاط الرئاسي بسبب الانتخابات لحين اعلان نتائجها والاستعدادات للفترة التي تليها.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية في الخرطوم علي الصادق قال في تصريحات، الأحد، ان الرئيس عمر البشير، سيغادر الإثنين، الى أندونيسيا للمشاركة فى الاحتفال بالذكري الستين لمؤتمر “باندونق”، وهو الاسم الأشهر لقمة دول عدم الانحياز.

وشدد الصادق على أن الرحلة لاتشوبها اي مخاطر محتملة، وأشار الى أنها زيارة عادية ومهمة، بعد تلقي البشير دعوة رسمية من نظيره الأندونيسي، للمشاركة في الاحتفال.

وعادت وزارة الخارجية، الاثنين، للإعلان عن أن وزير الخارجية علي كرتي سيقود وفد السودان للمشاركة في القمة 60 لدول عدم الانحياز والتي ستعقد في الثالث والعشرين من الشهر الجاري بدلا عن الرئيس البشير.

وحركة عدم الانحياز هي منظمة غير رسمية لدول تتبنى سياسة عدم المشاركة في كتل عسكرية ولا سياسية، وتأسست عام 1961 في يوغوسلافيا السابقة من قبل 25 دولة، وتضم حاليا 120 عضوا إلى جانب 17 بلدا مراقبا.

وفي السنوات القليلة الماضية، اقتصرت زيارات البشير الخارجية على دول عربية وأفريقية حليفة له، بسبب ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية، حيث أصدرت بحقه في مارس 2009، مذكرة اعتقال بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد، أضافت إليها عام 2010 تهمة الإبادة الجماعية.

وإندونيسيا ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية، وبالتالي فهي غير ملزمة بتسليم البشير إلى المحكمة.