التغيير : لقاوة تشهد منطقة لقاوة بولاية غرب كردفان، تظاهرات شعبية واسعة، على خلفية قيام الأجهزة الأمنية بإعتقال عدد من الناشطين من أبناء المنطقة، ووكلاء مرشحين مستقلين في الإنتخابات الأخيرة.

 وقال بيان صادر عن مجتمع لقاوة تلقت (التغيير الالكترونية) نسخة منه يوم الاربعاء “إمتنع غالبية مواطني محلية لقاوة عن التصويت لحزب المؤتمر الوطنى فى إنتخاباته الأخيرة ودعموا مرشحين مستقلين، وأسقطوا مرشحي النظام فى كافة الدوائر رغم تزوير إرادة الجماهير وجلب المؤتمر الوطنى لناخبين من خارج ولاية غرب كردفان من مليشيات الدفاع الشعبي والدعم السريع” .

واضاف البيان “هذا الموقف الجماهيري المشرف ومحاكمتهم للحزب الحاكم عبر العملية الإنتخابية أغضب رئيس الحزب ووالى ولاية غرب كردفان وأركان حكومته وأجهزتهم الأمنية ، فتم إعتقال عدد من أبناءنا دون أسباب وهم : محمد الحسن وكيل المرشح المستقل بروف الدبيلو، ياسر إبراهيم المحامى، وعباس عثمان سلطان قبيلة الداجو.

وطالب البيان بإطلاق سراحهم فوراً أو تقديمهم لمحاكمة عادلة،  وقال البيان : “إنّ الإعتقالات وإرهاب الدولة وأجهزتها الأمنية لن يخيفنا أو يثنينا من المطالبة بحقوقنا الطبيعية فى الحرية والتنمية والعدالة والمساواة”.

وكانت السلطات الأمنية قد نفذت على مدى اليومين الماضيين حملة إعتقالات طالت عددا من الناشطين من أبناء المنطقة، ما حدا بالمواطنين إلى الخروج في تظاهرات عارمة للمطالبة بإطلاق سراحهم، قبل أن يحتل المواطنون مبني المحلية. وهدد اهالى لقاوة بإستمرار ما أسموه بالإنتفاضة حتى تحقيق مطالبهم جميعها.

يذكر أن مواطني لقاوة قد نفذوا في الشهور الماضية إعتصاماً سلمياً للمطالبة بحقوقهم في التنمية، وإستمر لما يقارب المئة يوم، قبل أن يتم فضه بعد تلقيهم وعوداً بتحقيق المطالب. إلا أنها لم تنفذ حتى الآن.