التغيير : الخرطوم نفذت اللجنة السودانية للتضامن، وناشطون وناشطات يوم الاربعاء وقفة احتجاجية امام مفوضية حقوق الانسان في الخرطوم.

ودفعت اللجنة في ذات الوقت بمذكرة للمفوضية شملت قائمة باسماء 38 معتقلا سياسيا طالبت من خلالها  بالكشف عن أسباب وأماكن وظروف إعتقالهم.

وأبدت المذكرة التي تلقت “التغيير الالكترونية” نسخة منها امس قلقها على سلامة وصحة المعتقلين وقالت “هناك خشية حقيقية على سلامة المعتقلين من وقوع اﻻذى الجسيم او الموت ﻻقتران عملية القبض عليهم بالعنف المفرط امام ذويهم و معارفهم”، وطالبت المذكرة السماح لذوي المعتقلين و اطبائهم بزيارتهم فورا وتامين مقابلتهم للمحامين. وكشفت لجنة التضامن، عن تعذيب ممنهج يمارس في حق المعتقلين السياسيين بالخرطوم والولايات.

 وقال المحامي محمد زين رئيس هيئة الدفاع عن المعتقل عادل إبراهيم بخيت، والذي تم إعتقاله الأيام الماضية، خلال مؤتمر صحفي أقامته اللجنة السودانية للتضامن بدار الحزب الشيوعي إن النيابة لم تكن دائماَ محايدة، بل هي منحازة إلى السلطة والنظام، كاشفاً عن رصدهم لعدد كبير من حالات التعذيب التي تقوم بها السلطات الأمنية ضد المعتقلين السياسيين، متهماً النظام بإشاعة الفوضي في المجتمع، وذلك لكونها أطلقت العنان لعدد من المنظمات الإرهابية التي تقوم بإعتقال الناس.

واشار زين، إلي أن النظام لا يحترم هيبة القانون ولا هيبة المؤسسات الشرطية، مشيراً في هذا الصدد إلى المادة (50) والتي أصبحت تفتح في أي بلاغ وأي جريمة، ما عده إستهتاراً بالقانون وهيبته، مؤكداً على أن النظام أصبح عاجزاً عن مواجهة الحركة الجماهيرية المتصاعدة يومياً، خاصة تلك التي ظهرت في مقاطعة إنتخابات النظام.

 وحول الاوضاع الخاصة بالمعتقل عادل إبراهيم بخيت قال محمد زين ان حالة المعتقل عادل بخيت الصحية حرجة لاسيما وانه يعاني من عدة أمراض، لافتاً إلي إحتجازه بزنزانة سيئة بالقسم الأوسط بالخرطوم.

وفي السياق كشفت اللجنة عن أوضاع إنسانية قاسية يعانيها معتقلون تم ترحيلهم من الدويم بولاية النيل الأبيض، إلى الخرطوم، وتعرضوا لتعذيب بالغ، وتم تدوين بلاغ جنائي ضدهم تحت المادة (50) بحجة حيازتهم لملصقات حملة “ارحل” التي دعت لها قوى المعارضة بمقاطعة الانتخابات. والمعتقلون هم : (محمد يوسف حسن وعلي عمر الفكي وأحمد الطيب ).

 وشددت اللجنة على ضرورة الكشف عن مرتكبي جرائم الإختطاف الأخيرة، بحق الناشطة الدكتورة ساندرا فاروق كدودة، وجريمة الهجوم على صحيفة التيار وإصابة رئيس تحريرها عثمان ميرغني.