التغيير: الخرطوم  اتهم رئيس مجلس ادارة صحيفة المستقلة الذي تعرض للضرب جهات سياسية بمحاولة اغتياله في وقت ارتفعت فيه المخاوف  وسط   الصحافيين في السودان من استهداف اخرين في ظل عجز السلطات عن حمايتهم. 

وقال  مقربون من رئيس مجلس ادارة صحيفة المستقلة والكاتب الصحافي علي حمدان انه اتهم جهات سياسية – لم يُسمها- بالسعي وراء اغتياله بعد خروجه من المستشفي السبت. 

 

واعتاد حمدان على نشر سلسلة مقالات في اخيرة الصحيفة عن الفساد في ولاية النيل الأبيض وتحديدا من والي الولاية يوسف الشنبلي. 

 

وأوضح مدير تحرير الصحيفة زين العابدين العجب ان الصحيفة ستواصل صدورها ولن تتوقف بالرغم من التهديدات من جهات مختلفة. 

 

وكان  مجهولون قد اعتدوا بالضرب على حمدان في وقت متأخر من مساء الجمعة وهو يهم بدخول منزله الكائن بضاحية الرياض بالخرطوم. لكن مقاومتهم للمعتدين كما ذكر حمدان حالت دون ان يضرب حتى الموت. وادخل بعدها المستشفي وأجريت له الإسعافات الأولية وخرج منها بعد ساعات. 

 

وتعيد حادثة الاعتداء على حمدان ، واقعة الاعتداء على رئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني بواسطة مسلحين مجهولين داخل مقر الصحيفة في رمضان الماضي دون ان تستطيع السلطات القبض على الجناة بالرغم من مرور نحو عام من الواقعة وحدوثها بالقرب من مراكز استراتيجية وأمنية وقبل مغيب الشمس. 

 

في الأثناء ، ارتفعت المخاوف وسط الصحافيين في السودان-  الذين يعانون أصلا من قيود وانتهاكات تمارسها عليهم السلطات الامنية – من استمرار حالات الاعتداء البدني عليهم من قبل مجهولين. 

 

وقال عدد منهم خلال حديثهم ” للتغيير الالكترونية” انه في حال تقاعس السلطات من القبض على الجناة الذين يعتدون علي الصحافيين فان الباب سينفتح بشكل كبير لاستهداف عدد كبير منهم. 

 

وطالب هؤلاء الجهات المسئولة بالعمل على الضغط علي السلطات الحكومية بالجدية في تحقيقاتها للقبض على المعتدين وتقديمهم للعدالة. بالاضافة الى وضع تدابير من شأنها حماية دور الصحف ومؤسسات الاعلام من اي هجوم محتمل مستقبلا.