التغيير : وكالات "أبدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا.... بالذي أصبح شمسا في يدينا.. وغناء عاطرا  تغدو به الريح فتختال الهوينى".  هذه بعض من كلمات الشاعر الفذ محمد مفتاح الفيتوري الذي غيَبه الموت بالمغرب أمس الجمعة.

وتوفي  شاعر السودان وأفريقيا  محمد مفتاح الفيتوري في المغرب التي يعيش فيها مع زوجته المغربية وابنته عن عمر يناهز الـ ٨٥ عاما بعد صراع طويل ومرير مع المرض.

ويعد الفيتوري من رواد الشعر الحر في العالم العربي ويلقب بشاعر افريقيا والعروبة.

ودرس الفيتوري بكلية دار العلوم في مصر وعمل بصحف سودانية ومصرية، وعمل ايضا مستشارا اعلاميا بجامعة الدول العربية في ستينات القرن الماضي.

وابتعد الفيتوري عن السودان بعد ان سحبت حكومة الرئيس الأسبق جعفر نميري في العام ١٩٧٤الجنسية السودانية منه بسبب معارضته لها.

ثم منحته الحكومة الحالية جواز سفر دبلوماسيا لكنه لم يستلمه بشكل رسمي.

ويعد الشاعر من أوائل من تغنوا بالعربية للقارة السمراء وكتب الكثير من الأشعار عنها .

وأصدر الفيتوري دواوينه: أغاني أفريقيا؛ 1956 وعاشق من أفريقيا؛ 1964، وكذلك أذكريني يا أفريقيا؛ 1965، كما كتب مسرحية “أحزان أفريقيا“.

ودرست بعض أعماله ضمن مناهج آداب اللغة العربية في مصر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كما تغنى ببعض قصائده مغنّون كبار في السودان وحصل على الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب بالسودان.