التغيير : وكالات نفت حكومة جنوب السودان، مساء يوم الجمعة، اتهامات وجهها، زعيم "التحالف الوطني لقوى المعارضة"، لام أكول، لها بوضعه رهن الإقامة الجبرية بمنزله في العاصمة جوبا. 

وقال مارتن إيليا لومورو، وزير شؤون مجلس الوزراء في تصريحات للصحفيين عقب انتهاء اجتماع المجلس الجمعة : “لا يوجد أي معلومات تفيد بوضع زعيم المعارضة رهن الإقامة الجبرية“.  وتابع: “لقد سمعته يتحدث في البي بي سي عن اعتقاله هذا الصباح، فإذا كان رهن الاعتقال كيف يتحدث لوسائل الإعلام بحرية تامة.

وفي وقت سابق من صباح الجمعه، اتهم أكول أجاوين، سلطات بلاده، بوضعه رهن الإقامة الجبرية بمنزله في جوبا.  وقال أجاوين، وهو أيضاً رئيس “الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي”، في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول،: “فوجئت بوجود قوة أمنية كبيرة تحيط بمنزلي وتطوقه في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وكان أجاوين، وجه انتقادات حادة خلال اليومين الماضيين، للحكومة حول تخصيصها مبلغ 129 مليون جنيه سوداني (21 مليون دولار أمريكي) للاحتفال بالذكرى السنوية المقبلة لاستقلال البلاد (يوليو المقبل)، مطالباً بتوظيف المبلغ في المشروعات التنموية الضرورية كإنشاء الطرق، وتوفير الخدمات الصحية للمواطنين.

ويضم أحزاب تحالف المعارضة بحنوب السودان 18 حزباً سياسياً غير مشارك في الحكومة أبرزها أحزاب (الحركة الشعبية لتحرير السودان – التغيير الديمقراطي ، المؤتمر الشعبي ، الحزب الشيوعي ، جبهة الانقاذ الديمقراطية المتحدة، الشباب القومى).

 ومنذ منتصف ديسمبر 2013، تشهد دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء عام 2011، مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لريك مشار النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت، بعد اتهام الرئيس لمشار بمحاولة تنفيذ انقلاب عسكري، وهو ما ينفيه الأخير.  وفي الخامس من مارس الماضي، تأجلت المفاوضات بين طرفي الصراع في جنوب السودان، التي ترعاها الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا “إيغاد”، إلى أجل غير مسمى، جراء عدم الوصول إلى اتفاق بعد انتهاء مهلة “إيغاد”.